قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، إنه لن يقبل أن تنجر بلاده إلى "مغامرة" أو حرب جديدة، في وقت يلوح شبه الحرب بين الولاياتالمتحدة وإيران، ومخاوف من أن يقوم "حزب الله" بمساندة طهران. كلام سلام جاء في إفطار رمضاني أقامه في السرايا الحكومية في بيروت، تزامنا مع مرور عام على نيل حكومته ثقة البرلمان. وقال سلام: "لقد كانت سنة غير عادية من حيث الأحداث والتحديات، فلبنان خرج من حرب مدمرة، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة". وأضاف: "ليس من مصلحتنا بأيّ صورة من الصور ولن نقبل بأن ينجر لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة". وأواخر يناير الماضي، علق الأمين العام ل"حزب الله" نعيم قاسم على التهديدات باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، بالقول إن "أي تهديد من هذا النوع (..) لا يمكن السكوت عنه، وبالتالي فإن الحزب معنيّ باتخاذ كل الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي تهديد باغتيال خامنئي". وتابع: "أملنا بأن يتمتّع الجميع في هذا الشهر الفضيل بالعقل والعقلانيّة والحكمة والوطنيّة، فتعلوا عندهم مصلحة لبنان فوق أي حساب آخر". وذكر رئيس الحكومة اللبنانية، أنه في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، أبلغنا الجيش باستعداده لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته لحصر السلاح أي شمالا بين نهريّ الليطاني والاوّلي". وتابع: "هذه المهمة قابلة للتحقيق في 4 أشهر إذا توافرت لقوّاتنا المسلحة العوامل نفسها". وأوضح سلام أنه "من أجل استكمال خطة حصر السلاح في كل مراحلها، فإننا كحكومة سنعمل على أن تنال قواتنا المسلحة كل الإمكانات المطلوبة، وسنعمل على استمرار إحاطتها بأوسع احتضان سياسي وشعبي".