جددت الكنيسة الأرثوذكسية رفضها القاطع المشاركة الرسمية فى مظاهرات الغد 24 أغسطس. وأكد الأنبا " مرقس " ،المتحدث الرسمى للمجمع المقدس وأسقف شبرا الخيمة، أن الكنيسة لن تمنع الأقباط من المشاركة لكن مجمعها المقدس وكهنتها بعيدين تماما عن تلك المظاهرات. وقال مرقس فى تصريحات صحفية، إن الكنيسة منهمكة الآن باختيار البطريرك الجديد دون النظر للأحداث السياسية فهى دور عبادة تهتم بالإنجيل وشئون الأقباط فى الحياة وليس بالسلطة والمناصب من جانبه أوضح القس رفعت فكرى المتحدث باسم الكنيسة الإنجيلية أن كنيسته لن تشارك فى مظاهرات الغد غير أنها تبدى اعتراضا على هيمنة التيار الإسلامى على السلطة لكنها لا تفضل النزول إلى الشارع بهيئتها الرسمية فهى تظل مكانا للعبادة وتحافظ على مبدأ "لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين" وهو نفس الموقف الذى أعلنت عنه الكنيسة الكاثوليكية. وأفادت مصادر أن الكنائس المصرية فضلت عدم الدخول فى صدام مع السلطة الآن غير أنها لن تمنع قبطيا من المشاركة فى التظاهرات والتعبير عن رأيه بحرية، وهى السياسة الجديدة التى اتبعتها الكنائس عقب الثورة وخروج الأقباط من عباءة سلطة الكنيسة.