كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، عن أزمة قادمة لبيع الكمامات فى الصيدليات، وتأثير ذلك على الشارع المصري ومخاوفه من تفشى فيروس كورونا. "عوف"، وفى تصريحات صحفية، قال إن قرار الحكومة بتحديد سعر لبيع "الكمامات" للجمهور بمبلغ "جنيهين"، قد يضر بالصيدليات التى قامت بالشراء والبدء فى بيع "الكمامة" بسعر 4 و6 جنيهات للمستهلك، حتى جاء القرار بتحديد سعرها بقيمة "2 جنيه"، وهو ما يؤثر على البيع فى الصيدليات التى تخشى الدخول فى نفق البيع المخالف. رئيس شعبة الأدوية أكد أن مصير 72 ألف صيدلية مزعج، وأن الخوف من تراجع معروض الكمامات فى الصيدليات قد يزيد وهو ما يؤثر على صحة المواطنين فى مصر. السيسي السبب وفي الوقت الذي تسعى فيه دول العالم إلى تقديم خدمات مجانية ومنع الاحتكار، تقوم الأنظمة الديكتاتورية بالصيد في الماء العكر واغتنام الفرصة لجني الأرباح، وتدخل الجيش المصري لحل أزمة نقص الكمامات والمطهرات.. هذا ما فعلته وزارة الإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب بطرح كميات من المواد المطهرة والمعقمة والكمامات. وأكد صلاح جمبلاط، رئيس القطاعات الفنية بالهيئة القومية للإنتاج الحربي، إنشاء خط إنتاج لتصنيع الماسك “3 إم” المعتمد عالميًا والمقاوم للفيروسات، بطاقة إنتاجية بلغت 40 ألف ماسك في اليوم، موضحًا أنه جارٍ رفع الطاقة الإنتاجية خلال أيام إلى 100 ألف ماسك يوميًا. وأضاف جمبلاط– في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية للوزارة– أن هناك 3 من شركات الإنتاج الحربي (مصانع 18، 45، 81 الحربية) تصنع المطهرات بأنواعها، مثل الكحول الإيثيلي بتركيز 70% والمتوفر بسعر التكلفة بعبوات تبدأ من 175 مللي حتى 4 لترات (بطاقة إنتاجية تبلغ 10 طن/اليوم)، والجيل المعقم للأيدي، إلى جانب المطهرات العادية، مثل الكلور والمطهر الطبي، بالإضافة إلى إنتاج الفورمالدهايد الذي يُستخدم في تطهير المزارع والأرضيات والأسطح (بطاقة إنتاجية تبلغ 100 طن/ اليوم(. مساعدات للصين وأمريكا وإيطاليا وسادت حالة من الغضب داخل الأوساط الجماهيرية، فبرغم العجز الشديد في الإمكانات الطبية لمواجهة كورونا بمصر والشكوى المتكررة للعاملين بالمجال الطبي؛ واصل الانقلاب تقديم مساعدات طبية لدول العالم. حيث سافرت وزيرة الانقلاب هالة زايد إلى الولاياتالمتحدة لتقديم مساعدات طبية، منها "الكمامات والكحول والأسرة الطبية"، لمساعدة أمريكا في القضاء على فيروس كورونا. كما تم تقديم مساعدات مماثلة لإيطاليا والصين. جدير بالذكر أن قائمة تحديد تسعيرة الكحول شملت 7 جنيهات كأقل سعر للكحول الإيثيلى تركيز 70% للعبوة 60 أو 65 مللى، (زجاجة بلاستيك أو زجاج غطاء كاب)، أما الكحول الإيثيلى 70% جيل فيتراوح سعره بين 100 جنيه للزجاجة (لتر) البلاستيك، و10 جنيهات للزجاجة 30 مللى. واشتمل القرار على تحديد سعر بيع الكمامة العادية طبقتين بفلتر (أستك أو رباط)، لتكون 2 جنيه سعر تجزئة للمستهلك، وعلبة «جوانتى لاتكس» تضم 100 قطعة بسعر 80 جنيهًا.