أكد د. سرحان سليمان، الكاتب الصحفى والمحلل السياسى والاقتصادى، أن الكيان الصهيوني هو الذي قام بالتخطيط لحادث رفح، بهدف إثارة الرأى العام وإحداث صدمة لكل مصرى، مشيرًا إلى أنه استعان بجماعات مدربة وأمدها بمعلومات استخباراتية قوية، للقيام بعملية قتل الجنود المصريين فى سيناء. وشدد سرحان، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على أن تلك الحادثة ستكون فارقة وستحقق نتائج معاكسة لما دبر لها، مؤكدًا أنها سوف تزيد تلاحم الشعب المصرى فيما بينه، لافتا إلى أن مصر سوف تقطع يد أعدائها برئيسها وجيشها الباسل وبشعبها العظيم. وقال، إنها سوف تزيد من تماسك وتلاحم الشعب برئيسه، وبقراراته، وسوف تجعل المصريين أكثر إصرارا على تحقيق النهضة والتقدم، مؤكدًا أن عصر أن يكون العدو الصهيونى هو المعطل لتقدم مصر ذهب، فعمليات التطور لن تتأخر ومستمرة. وأضاف سرحان، "أن العدو الصهيونى قام بتلك العملية سواء بنفسه أو بمن استعان بهم وأهدافه معروفة ومدبرة"، مؤكدًا أن غرضه الأساسي كان إحداث حالة انقسام بين الشعب المصرى وانشغال المصريين بالشأن الخارجى وعدم توفير الأجواء للنهضة والتقدم. وتابع، كان يهدف أيضًا من وراء هذا الحادث هدم البناء الذى يتم بين الشعب المصرى والفلسطينيين، والعمل على الفجوة بين رئيس مصر المنتخب وشعبه، مشيرًا إلى أن العدو الصهيونى يدرك، ويعرف أن بيديه معلومات تهيئ وتفسر لدى البعض الهجوم بعد الحادث على الرئيس د. مرسى، بعد أن أعلن عن تخفيف الحصار عن غزة والإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين من الجماعات الإسلامية. وأشار سرحان إلى أن الصهاينة كانوا يدركون أن هناك من سوف يستخدم هذين الحدثين لخدمة عمليتهم الخبيثة، فالعدو الصهيونى وجد بيئة وأجواء ملائمة تماما للقيام بتلك العملية، وأنها سوف تؤدى نتائجها، دون أن يستطيع أحد أن يجد دليلاً على تورطها"، متسائلاً: "فمنذ متى تركت إسرائيل دليلاً على جرائمها؟". وأوضح أن من قام بهذا العمل المخطط كان لديه معلومات استخباراتية عالية الدقة فى كيفية التنفيذ وكيفية الهروب، وهذا لا تملكه إلا إسرائيل، مؤكدًا أنه مهما حدث فإن عقيدتنا لن تتغير فى أن الفلسطينيين إخوة لنا وأعداءنا هم الصهاينة، وقضية فلسطين والقدس قضيتنا، ولن نقبل اتهام حماس دون مبرر . وحذر سرحان العدو الصهيونى بأن يدرك أنه أصبح لمصر رئيسا يكون فى قلب الحدث ويتابع بنفسه ما يجرى ويعطى التعليمات ويعالج المشكلات، لافتا إلى أنه كان فى قلب الحدث، فى قلب سيناء، يعطى للعدو الصهيونى إشارات أن مصر تغيرت وأصبحت لا تهان ولا تنتهك كرامتها.