بيان عاجل من الحكومة بشأن الهجرة خارج مصر وجوازات السفر    يارب كتر أفراحنا.. التايكوندو يسطع في سماء طوكيو | حوار    طوكيو 2020| نجم هجوم البرازيل: مواجهة مصر معقدة.. وهذه نصيحة نيمار    طوكيو 2020| «الشناوي» على موعد مع مجد استثنائي أمام «البرازيل»    اليابان تحصد أول ذهبية أولمبية لسلاح الشيش لفرق الرجال    مباحث المصنفات تحرر 67 قضية متنوعة خلال 24 ساعة    محافظ بني سويف يزور المستشفى التخصصي للاطمئنان على مصابي حادث الزعفرانة    ميرهان حسين تخوض أولى تجاربها المسرحية «شمسية و4 كراسي»    السينما بين إيديك    يضم نساء ورجالاً دون فاصل.. هل يجوز فتح القبر لنقل الميت؟ أمين الفتوى يجيب    بيان خطير من السودان بشأن نهر النيل    خطيب الجامع الأزهر: التعاون والتألف بين البشر هو ضمانة لتقدم المجتمعات    واعظة دينية: حالات قتل الأزواج الأخيرة ضد الأديان والإنسانية    إصابة شخصين بحادث تصادم قطار ركاب بالصدادات الخرسانية    وكيل أوقاف بني سويف: المال العام أشد حرمة من المال الخاص لكثرة الأنفس المتعلقة به    بالصور| (جمصة) ملجأ المواطنين من حر الصيف    انفراجة في أزمة بيل مع ريال مدريد    السعودية تُسجل أكثر من 1000 إصابة جديدة بكورونا    قيادي بالنهضة الإخوانية مهاجما قادتها: «عليكم إدراك حجمكم»    روسيا تطالب رعاياها في تركيا لتوخي الحذر والاستعداد للإخلاء المحتمل    القبض على 4 متهمين مطلوب ضبطهم خلال حملة بطوخ    نفوق «بقرة وحمار و5 أغنام» في حريق مزرعة مواشي ببني سويف    انتحار طالبة بالثانوية العامة لصعوبة امتحان اللغة الإنجليزية في المنوفية    الولايات المتحدة تستقبل أول رحلة تقل 220 أفغانيا عملوا مع القوات الأمريكية    كوبيش يرحب بفتح الطريق الساحلي ويكشف عن الخطوة التالية    بالإنفوجراف.. 6 معلومات عن أزمة مي عمر مع مرضها الغامض    تامر حسنى يغلق شوارع الساحل الشمالى بحفل غنائى ضخم .. صور    الأمم المتحدة: المجاعة تهدد 100 ألف طفل في تيغراي الإثيوبية    إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة ينمو بقوة في يونيو والتضخم يرتفع    وفد محلية النواب يتفقد طريق دائري السنبلاوين بالدقهلية    ب44 مليار جنيه.. «حياة كريمة» تُغير وجه البحيرة ب8021 مشروعًا    تخصيص 3 مراكز ببني سويف لمنح شهادات تلقي لقاح كورونا للمسافرين للخارج    ضبط 9 آلاف شخص لعدم ارتدائهم الكمامات الواقية    جامعة طنطا تحصد المركز الثالث في مسابقة "إبداع 9"    السفارة المصرية فى بوركينا فاسو تطلق مبادرة جديدة .. تعرف عليها    محافظ أسيوط يواصل تسليم المشروعات لذوي الهمم    واشنطن تعرب عن قلقها من تهديد الصحفيين الأمريكيين في الصين    حياة كريمة.. تقديم الخدمات الطبية ل 3036 مواطنا بالمنيا وبنى سويف.. صور    شديد الحرارة على هذه المناطق.. الأرصاد توضح توقعات طقس السبت (بيان بالدرجات)    منح 36 درجة دكتوراه و102 ماجستير وتعيين 29 مدرس بكليات جامعة الإسكندرية    فى اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر 2021.. القومي للمرأة يبعث رسائل هامة    وزيرة البيئة ل«أ ش أ»: مصر تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ نوفمبر المقبل    ضبط "5 آلاف لمبة ليد" داخل مصنع بدون ترخيص في الشرقية    وزير الرياضة يكرم الفائزين في مهرجان إبداع لطلاب الجامعات    تشييع جنازة محفظ قرآن توفى أثناء التلاوة فى عزاء بالشرقية    (فيديو) الشئون الإسلامية يوضح قيمة التسامح للفرد والمجتمع    تقارير عن تعرض سفينة لهجوم شمال بحر العرب قبالة عمان    وزير التنمية المحلية: دعم مستمر لقطاع التفتيش والمتابعة بالوزارة لمكافحة الفساد بالمحليات    جامعة بنها في أسبوع| تحديث اللوائح الدراسية والخريطة الزمنية للعام الجديد    آرسنال مستعد للتخلي عن نجمه من أجل نجم إنتر ميلان    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية الجمعة 30 يوليو    الأهلي يستغل التوقف لتجديد عقد الثنائي    كورونا في 24 ساعة| 42 إصابة جديدة بمصر و196 مليون إصابة عالميًا    دعم مستشفيات الدقهلية بأحدث أجهزة المناظير الجراحية    الأوقاف: مخاطر استباحة المال والحق العام.. موضوع خطبة الجمعة اليوم    «زي النهارده» وفاة المخرج السينمائي عاطف سالم 30 يوليو 2002    بيان عاجل من مجلس النادي الأهلي    حظك اليوم الخميس 30-7-2021.. العذراء يشارك الحبيب أحلامه وحماس مهني للثور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ألمانيا.. تنفيذ طريقة لوف الخططية للتغلب على مشكلة الدفاع
نشر في في الجول يوم 10 - 06 - 2021

ظهر المنتخب الألماني بوجه شاحب للغاية منذ حصوله على لقب كأس العالم 2014، بعد عامين من فوزهم في البرازيل، قدموا عرضا غير مقنع في بطولة يورو 2016 إذ عانوا أمام فريق إيطالي متوسط المستوي، قبل أن يخرجوا أمام المنتخب الفرنسي المستضيف.
كان فوزهم بكأس القارات في عام 2017 بمثابة مصدر أمل لهم من خلال مزيج مثالي بين الشباب والخبرة، كان يجب أن يُمثل ذلك عودة مثالية بالنسبة لهم، لكن القدر كان له رأي آخر بعد تقديمهم أداء مخزيا في كأس العالم 2018 جعلهم يودعون البطولة من دور المجموعات لأول مرة منذ 80 عاما.
لكن الهزيمة الثقيلة أمام إسبانيا بسداسية نظيفة، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، قبل أن يتعرضوا لخسارة مفاجئة أمام مقدونيا الشمالية، تعرض يواكيم لوف المدير الفني لألمانيا لهجوم كبير خصوصا بعد أن قام بتغييرات كثيرة في الفريق قضت باستبعاد كل من توماس مولر، جيروم بواتينج وماتس هاملز، وظهرت عبارات واضحة تفيد بأن هانز ديتر فليك كان العنصر الأساسي في تتويج الفريق بلقب المونديال وأن لوف كان يستقبل منه المعلومات ليس إلا.
سيبحث الآن فريق يواكيم لوف الذي يعتبر واحدا من أكثر الفرق موهبة ومهارة في أوروبا عن الفوز باللقب القاري في نسخته السادسة عشرة، بعد أن وجدوا أنفسهم مع بطلي العالم وأوروبا، فرنسا والبرتغال تواليا، فيما أطلق عليها مجموعة الموت.
للتأهل لكأس الأمم الأوروبية 2020، تصدر المنتخب الألماني مجموعته التي ضمت كل من هولندا، أيرلندا الشمالية، بيلاروسيا وإستونيا، إذ فاز بسبع مباريات، وخسر واحدة كانت أمام هولندا، سجل الفريق 30 هدفا وبلغ متوسط أهدافه 3.7 هدفا في المباراة الواحدة بينما تلقت شباكه 7 أهداف في 8 مباريات.
في التشكيلة الأساسية، سيحجز مانويل نوير مكانه في حراسة المرمي، في الدفاع سيشارك كل من ماتس هاملز، أنتونيو روديجير كقلبي دفاع، سيوفر نيكولاس شولي، إيمري تشان وروبن كوخ الخيارات الدفاعية البديلة، في مركز الظهير الأيمن سيتواجد ماتياس جينتر وسيكون بديله لوكاس كلوسترمان، بينما في الجهة اليسرى يمكن أن يستفيد لوف من خدمات روبن جوسينز كما اعتاد مؤخراً، ومع وجود مارسيل هلستنبيرج وكريستيان جونتر سيضمن بديله بكل تأكيد.
يُمثل جوشوا كيميتش، ليون جوريتسكا وتوني كروس ثلاثي الوسط، لكن سيكون لوف في حيرة من أمره بشأن ترك واحد من كروس أو إلكاي جندوجان على دكة البدلاء، أو يمكنه البدء بكليهما في الوسط ونقل كيميتش إلي مركز الظهير الجناح الأيمن خصوصاً مع عدم جاهزية جوريتسكا للبدء أساسياً في المباراة الأولي، إذا احتاج لوف إلى الدعم من البدلاء فسيجد فلوريان نيوهاوس حاضرا.
في الأمام، يتمتع المنتخب الألماني بمجموعة متنوعة من اللاعبين، لكن في الوقت الحالي لا أحد في القائمة قادر على تعويض سيرج جنابري أو كاي هافيرتز، ستُمثل عودة توماس مولر حافزا حقيقيا له لإثبات جودته وتحقيق المجد الغائب عنه، في حين سيعطي وجود ليروي ساني خيارات عديدة ليواكيم لوف لاستخدامه كظهير جناح أيسر، ومع وجود تيمو فيرنر، كيفن فولاند، يوناس هوفمان والشاب الصغير جمال موسيالا سيضمن الفريق وجود عمق في قائمته.
يُفضل المنتخب الألماني استخدام الكتلة العالية أو المتوسطة أثناء الضغط ب 4-1-4-1، ربما يكون تفاعلهم في الحالة الدفاعية هو أكبر نقاط ضعفهم، استخدم لوف مؤخراً اسلوب الضغط الموجه للمساحة، حيث يهدف الفريق دائما إلى توجيه خصمهم للعب نحو المركز، يضعون مصايد للضغط هناك ومن ثَم يبدأون التحوُّل السريع، وذلك بإغلاق جميع المساحات الممكة نحو الأطراف لذلك تُمثِل الأجنحة بالنسبة ل لوف أهمية كبيرة جداً.
via GIPHY
هنا أمام رومانيا، يقترب هافيرتز من الظهير الأيسر، بينما يستعد جنابري للضغط على قلب الدفاع ثم حارس المرمي، يجبرون بذلك الظهير على التمرير نحو الوسط، يُشكَّل هذا محفزاً للضغط عند جوريتسكا الذي يستعد بقوة للإقتراب من لاعب الوسط، بينما يغطي جندوجان إمكانية التمرير العرضي.
بنفس الكيفية، سوف يركض جنابري قطرياً نحو قلب الدفاع ليغلق عليه مسار العودة بالكرة نحو حارس المرمي، بينما سيتأكد هافيرتز من إغلاق مسار التمرير نحو الظهير وسيقترب جوريتسكا وجندوجان من ثنائي الوسط في الوقت الذي يغطي فيه كيميتش المساحات المركزية الممكنة، سيُجبر ذلك قلب الدفاع على التمرير الطويل وسيحصلون على الكرة مرة أخرى.
كذلك أمام مقدونيا الشمالية، يغلق ساني على الظهير مسار التمرير نحو الطرف، يقترب هافيرتز من لاعب الوسط بينما يتجه جنابري نحو حارس المرمي.
عند التحول لكتلة متوسطة، يضمن الفريق أن أظهرته تتفاهم مع الأجنحة أثناء الضغط، هنا سيمرر لاعب الوسط نحو قلب الدفاع الأيسر، لذلك سينظر هافيرتز أولاً نحو كلوسترمان ثم سيبدأ الوقوف بشكل صحيح لغلق مسار التمرير، الإتصال بينهم أمر هام لضمان نجاح العملية.
لا يستخدم الفريق الكتلة المنخفضة كثيراً، فهم يفضلون عدم السماح للمنافس بالتمرير الكثير ويهدفون إلى استرجاع الكرة في مناطقه في وقت سريع.
بمجرد أن يخسروا الكرة، يقوم الفريق بضغط مضاد سريع في مناطق الخصم.
via GIPHY
في المرحلة الإنتقالية من الدفاع إلى الهجوم، يعتمد المنتخب الألماني على سرعة لاعبيه وقدرتهم على التناقل السريع وتبادلهم للأماكن مع التمرير العمودي المباشر.
عند الإستحواذ وفي المرحلة التي يواجه فيها ضغطاً عالياً، يكون شكل الفريق 1-4-1-4-1 حيث يُشكِّل مانويل نوير لاعباً إضافياً معهم للخروج بالكرة من الخلف، يتمركز الرباعي الدفاعي بشكل أفقي، بينما يسقط كيميتش كلاعب وحيد أمامهم، يتمركز الثنائي جندوجان وجوريتسكا في انصاف المساحات، ويقف ساني وهافيرتز على الخطوط الجانبية أمام الأظهرة.
بمجرد أن يتم تمرير الكرة عرضياً من جهة لأخرى بإستخدام نوير، يسقط أحد الجناحين من الخط الجانبي إلى الوسط بجانب كيميتش بينما يتحرك واحد من جوريتسكا أو جندوجان على حسب الأقرب للكرة للأمام أكثر في نصف المساحة ويملأ الآخر المركز، يبدأ الجناح بالتمرير نحو الظهير لتحفيز الضغط عند المنافس ثم يتحرك مباشرة لفتح زاوية تمرير، في الوقت الذي يصبح فيه جوريتسكا حراً تماماً لإستلام الكرة.
via GIPHY
بعد الخروج بالكرة وتراجع الخصوم للدفاع بكتل متوسطة ومنخفضة، يستخدم المنتخب الألماني شكل 4-3-3 غير متماثل، حيث يتحول كلوسترمان إلى ظهير جناح بينما يبقي الظهير الآخر في الخلف ليصبح قلب دفاع ثالث.
via GIPHY
عند ذلك يتحول الشكل إلى 3-1-6 لإحتلال جميع الممرات المركزية، حيث يعانق كل من كلوسترمان وساني الخطوط الجانبية لتوسيع الملعب عرضياً، بينما يملأ هافيرتز وجوندوجان أنصاف المساحات اليمنى واليسرى على التوالي، في حين يهاجم جوريتسكا وجنابري المساحات المركزية.
هذا الانتشار الواسع الجيد يجبر الخصم على ترك ثغرات أفقية مما يسمح بوجود لاعب حر دائماً يمكنه استغلال المساحة خلف خط الدفاع.
هنا أمام أيسلندا، يرسل روديجر كرة قطرية طويلة نحو ساني، حيث تساعد هذه الكرات الطويلة على تحريك الكرة بسرعة إلى الثلث الأخير وتمنح الفريق لعباً مباشراً أكثر.
يمثل كيميتش مفتاحاً رئيسياً لتحريك الكرة بين الخطوط، حيث يسقط مع المدافعين الثلاثة ليشكِّلوا شكل الدايموند ويتمكنوا من خلق زيادة عددية على خط الضغط الأول للمنافس.
إذا تم ملاحقة كيميتش من قبل لاعب الخصم، فإن جندوجان يسقط إلى جانبه لتوفير خيارات تمرير وإخراج لاعب الخصم من مركزه، حتى يتمكنوا من خلق زيادة عددية علي الخصم، أصبح لعب المنتخب الألماني جماعياً أذكي، يقوم اللاعبون بالتحرك المستمر وتغيير المراكز دون توقف مما يترك الخصم في حالة ارتباك دائم.
أيضاً تساعد شجاعة ساني في التحرك وطلب الكرة خلف دفاع الخصم زملائه في الفريق على التحرر، حيث تضع تحركاته وسرعته ضغطاً على مراقبه، هل يجب أن يذهب معه للخارج نحو الخط الجانبي أو يغطي اللاعب المتحرك نحو الداخل، ليس هذا فقط، بل يجعل ألمانيا تهاجم من الناحية اليسرى في كل دقيقة تقريبًا.
يُمثل قلب الدفاع الأيسر في المنتخب الألماني دوراً كبيراً في التقدم عبر نصف المساحة اليسرى، عدم امتلاك الفريق لقلب دفاع يجيد اللعب بالقدم اليسرى يجعل وجود لاعب يجيد استخدام قدمه جيدا أمراً هاماً، حيث غالبًا ما يتحرك بشكل قطري لإختراق خطوط ضغط المنافس والذين لن يصبح لديهم الوقت الكافي لسد الثغرات بسرعة كافية.
أيضا سوف يكون المنتخب الألماني بحاجة كبيرة إلى خدمات جندوجان، فالذكاء الذي يتمتع به في التمركز بين الخطوط مذهل، لمسته الأولى جيدة لكن الثانية رائعة، يجعل جندوجان المباراة تبدو سهلة على زملائه بقراءته الجيدة للعبة وفهمه لكيفية التحرك بدون كرة.
via GIPHY
يشغل جندوجان دائمًا نصف المساحة اليسرى، ثم يركض بشكل قطري نحو العمق لخلق مساحة لساني على الخط الجانبي، يقوم أيضاً بمساعدة الفريق في المرحلة الأولى من بناء اللعب إذا لزم الأمر ثم يعود لخلق اتصال في الخط الامامي.
بالنظر إلى نظام الفريق في الفترة الأخيرة، فإن مشاكلهم قد قلت نوعاً ما، ينتشرون بشكل جيد أثناء الإستحواذ بحيث تصبح المسافات بينهم قريبة يطبقون الضغط المضاد بشكل أفضل مما يجعلهم قادرين على استعادة الكرة بسرعة.
لكن على الرغم من ذلك، فهم يواجهون مشاكل في القيام بالضغط بشكل صحيح ولذلك لا يستطيعون منع التحولات وبالتالي غالبًا ما يتم كشف دفاعهم كثيراً.
لا يضغط المنتخب الألماني في العموم بشكل جيد بسبب عدم وجود ضغط على قلوب الدفاع سوياً، حيث يقوم لاعب واحد فقط بالضغط عليهم كما ذُكر أعلاه، ولكن هذا يحدث غالبًا بشكل سئ، حيث نادرًا ما يتم غلق زوايا التمرير بين قلبي الدفاع، ويتم تنفيذ الضغط العالي بشكل غير فعال في أحيان كثيرة، نتيجة لذلك، غالبًا ما يضطر واحد من جندوجان أو جوريتسكا للصعود إلى خط الضغط الأول وبذلك يستطيع الخصم خلق زيادة عددية خلال خطه الثاني.
عندما يفقد المنتخب الألماني الكرة، يكون لديه لاعب الوسط الدفاعي فقط بالإضافة إلي الثلاثي الدفاعي للقيام بالضغط المضاد، وبالنظر لأن لوف يطلب عادةً من مدافعه الأوسط التأخير وخلق العمق، فإن الفرق الكبري ستعاقبهم إذا لم يتعاملوا حينها بشكل جيد، أمام فرنسا البرتغال، سيحتاجون إلى لاعبين خلف الكرة لحماية خط الدفاع إذا أرادوا منع الهجمات المرتدة حقاً.
via GIPHY
المشكلة الثانية هي عندما تقوم الفرق بإستخدام ضغط عالي منظم يكون هدفه منع كيميتش من استلام الكرة وإغلاق زوايا التمرير عليه.
هنا تقوم أيسلندا بالضغط على الثلاثي الدفاعي، في الوقت الذي يسعي فيه كيميتش لإستلام الكرة والدوران، حيث يتمركز جندوجان وجوريتسكا أعلى قليلاً، نتيجة ذلك اضطر هافيرتز إلى السقوط لكنه كان محاصراً دائماً من لاعب أيسلندا مما جعلهم يفقدون الكرة في منطقة حساسة وسمح للمنتخب الأيسلندي بخلق تحول سريع.
via GIPHY
يعمل المنتخب الألماني دائمًا كوحدة واحدة، على عكس الكثير من الفرق الأوروبية، مما يمنحه ميزة على الفرق التي قد تبدو أفضل على الورق، سوف يواجهون مهمة شاقة للتأهل للدور التالي، خاصة مع كل الفوضى التي تحدث خارج الملعب، ستكون مباراتهم أمام البرتغال حاسمة للغاية قبل المواجهة الأخيرة أمام المجر التي قد تسبب لهم إزعاجاً بإجادتها للكرات الثابتة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.