وصل إلى محافظة شمال سيناء وفد وزاري مكون من 6 وزراء وسط حراسة أمنية مشددة، في إطار بحث حلول لمشاكل المحافظة. وضم الوفد كل من إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، أحمد زكي، وزير التنمية المحلية، عبدالقوي خليفة وزير المرافق، صلاح محمد عبدالمؤمن وزير الزراعة، محمد بهاء الدين سعد وزير الموارد المائية والري. وقال مصدر مرافق للوزراء إن الاجتماع سيبدأ مع وكلاء المديريات المعنية في المحافظة بعد قليل، ومن ثم الاجتماع بمشايخ قبائل سيناء ورؤساء الأحزاب والحركات السياسية، داخل قاعة المؤتمرات بمبنى ديوان عام المحافظة، بحضور اللواء حرحور محافظ شمال سيناء، ورئيس جهاز تعمير سيناء، لمناقشة مشاكل واحتياجات المحافظة، لافتا إلى أنه سيتم إعداد تقارير بمطالب سيناء لعرضها على رئيس الجمهورية، في محاولة لتنمية وتعمير سيناء، على حد قوله. وفي سياق متصل، تظاهر أعضاء بعض الأحزاب السياسية داخل مبنى ديوان عام المحافظة، رفضا لزيارة الوزراء إلى المحافظة ووصفوهم ب"وزراء الديكتاتور"، حيث قال خالد عرفات، أمين حزب الكرامة بالعريش، إنهم يرفضون زيارة وزراء الديكتاتور مرسي - على حد قوله - إلى المحافظة ، موضحا أن سبب حضوره إلى ديوان المحافظة هو إعلان رفضه للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مؤخرا. وقال حاتم عبدالهادي، أمين حزب المصريين الأحرار بشمال سيناء، "لن نقابل سفراء الرئيس الديكتاتور الذي أصدر حكما فرعوني بتقييد حريات المجتمع المصري الحر". وهتف المشاركون في التظاهرة الاعتراضية بعدة هتافات منها "يسقط يسقط حكم المرشد، يسقط يسقط الديكتاتور". أما محمد سليمان العوادة، من رابطة شباب وسط سيناء، فقال إن ما قام به حزب الكرامة من إعلان موقفهم بالانسحاب من زيارة الوزراء، لا يعبر عن موقف أهالي سيناء، وهم قلة مندسة في المجتمع السيناوي على حد وصفه، مضيفا "الزيارة تعبر عن اهتمام القيادة السيادية بسيناء". ومن جهته، قال حسن حجاب، أمين مساعد حزب الحرية والعدالة بشمال سيناء، إن زيارة هذا العدد الكبير من الوزراء لمحافظة شمال سيناء يعبر عن اهتمام الرئيس مرسي بسيناء، لأن تعمير سيناء يمثل تلبية طموحات قطاع كبير من الشعب المصري في التنمية العمرانية والاقتصادية. وأضاف خليل أبومراحيل، من مشايخ وسط سيناء الحكوميين عن قبيلة التياها، القلة المنسحبة من لقاء الوزراء لا يوجد قاعدة شعبية في سيناء، وهم قلة لا يعبرون إلا عن أنفسهم، على حد وصفه.