تجمهر، منذ قليل، العشرات من أهالي مدينة أبوكبير أمام مشرحة المستشفى العام، احتجاجًا على نقل جثة المدرس الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري على يد ملثمين، إلى مستشفى الأحرار لعرضها على الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة. وأدى تجمع الأهالى أمام باب المشرحة إلى حالة من الشلل والتوقف التام للحركة المرورية بطريق "الزقازيق - أبوكبير" أمام المستشفى. كان اللواء مليجي فتوح، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من مستشفى أبوكبير العام بوصول "السيد جمعان" مدرس بالتربية والتعليم ومقيم بدائرة مركز أبوكبير، مصابًا بطلق ناري بالرأس، ولفظ أنفاسه بالمستشفى. وكشفت التحريات أن أثناء عودة المجني عليه من عمله بسوق وكالة أبوكبير، حيث يعمل محاسبًا بخلاف عمله بالتربية والتعليم، متوجهًا لمنزله، فوجئ بشخصين ملثمين يستقلان دراجة بخارية وأطلق أحدهما أعيرة نارية بطريقة عشوائية فأصابه بطلقة في الرأس، ما أودى بحياته. وتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وتولت النيابة التحقيق بإشراف المستشار هاني تاج الدين، المحامي العام لنيابات شمال الشرقية.