صرخات ونداءات إلكترونية حاولت أن تجد طريقها إلى الرئيس محمد مرسى، بعدما عجزت عن الوصول إليه على أرض الواقع، تتنوع الاحتياجات، والطلبات، الرابط الوحيد بين كل هؤلاء اللاجئين إلى حائط الرئيس مرسى الإلكترونى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أنه لا تواصل ولا استجابة. «لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى» لسان حال الحاصلين على الماجستير والدكتوراه، أطلقوا مظاهرة إلكترونية على صفحة الرئيس، بمئات الرسائل، أكدوا تعرضهم للظلم والإهانة والتهميش والتجاهل من قبل حكومة هشام قنديل، حاولوا الحصول على أى نتيجة لكنهم لم يجدوا إلا صفرا كبيرا فى انتظارهم، «ولا حد عبرنا، ولا حد عمل حاجة، حتى رئيس الجمهورية، قابلناه قبل كدا ومسمعناش منه غير حاضر وطيب ومن عنيا، ومفيش حاجة حصلت، ريقنا نشف، رحنا ديوان المظالم، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، وعند بيت الدكتور هشام قنديل، وعملنا مظاهرات إلكترونية على الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء، أنا نفسى كلمت صفوت حجازى، بصفته عضوا من أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان، شرحت له المشكلة فى تلات دقايق، رد عليا فى 10 ثوانى وقال: إن شاء الله هايبقى فى خير» يعلق الباحث الشاب عمرو شكرى، الذى يئس من تلقى أى استجابة حقيقية بخلاف الوعود البراقة، وخلص الشاب إلى حقيقة الأجهزة السيادية فى مصر، قائلا: «بقالنا سنة ونص فى موضوعنا عمر ما مسئول اشتكينا له بالذوق استجاب، بعتنا شكاوى لكل الدنيا، الناس دى مبقاش يحركهم غير الاعتصام، وقطع الطريق والمظاهرات». «وامرساااااااااه» صرخت بها هبة كامل عبدالحميد إبراهيم جاد من غرب مدينة إيتاى البارود بالبحيرة، لكنها لم تجد إجابة، حاولت الوصول إليه فى القاهرة لكن حالتها المادية المعدمة منعتها من الانتقال، فلم تجد إلا الفيس بوك، وبمعاونة بعض الأقارب كتبت نص استغاثة للرئيس، مرفق به بياناتها، كتبت تقول: «إلحقووووووونا.. زوجى يتعرض الآن للتعذيب البدنى بجميع الأساليب، الضباط اقتحموا بيتى، وحطموا أثاثه، هددت المقتحمين بالرئيس فزادوا فى إيذائهم، وعذبوا زوجى أمامى وأمام أبنائى، كتبت الاستغاثة للرئيس لينجدوا زوجى من التعذيب وينجدونى من الخوف أنا وأبنائى الأربعة».