اعترض عمال وسائقو السكة الحديد، على ما سموها، «المحاولات المستمرة من الجهات الأمنية وقيادات الهيئة لإلصاق تهمة أى حادثة للقطارات بالسكة الحديد للسائقين وتقديمهم ككبش فداء»، والتى كان آخرها اتهام سائق قطار قليوب بأنه المتسبب فى الحادث الذى راح ضحيته 5 أفراد. كان النائب العام أصدر قراراً أمس الأول بإحالة سائق قطار قليوب إلى محكمة الجنح بسبب إثبات تعاطيه مخدرات أثناء القيادة. وقال حسن عبدالموجود، عضو النقابة المستقلة بفرع بنى سويف، إنها ليست المرة الأولى ولا الأخيرة، التى يتهم فيها السائقون، فهناك عشرات التهم الأخلاقية التى اعتادت الأجهزة والإدارات الموكل لها بحث أسباب وقوع أى حادث أو مصيبة تلفيقها لنا». وأضاف تعليقاً على تقرير وزارة الصحة الذى أكد أن سائق قطار قليوب كان تحت تأثير المخدر، أن التقرير لم يذكر أى نوع ولا حجم تأثير المخدر على السائق أثناء وقوع الحادث. وأوضح عبدالموجود، أن تقارير أى حادث بالسكة الحديد دائماً ما كان يلتف حولها، فى محاولة لتشويه السائقين بتهم أخلاقية، متناسين أن أغلب الاحتجاجات العمالية كانت تطالب بالكشف عن حجم الفساد داخل الهيئة، خصوصاً ما يتعلق بقطع غيار القطارات التى سبق وخلفت العديد من الحوادث. وأشار إلى أن أغلب سائقى السكة الحديد لا يملكون الرفاهية لتعاطى المخدرات أو غيره، وإن كانت بعض السلوكيات الخاطئة فهى استثناء، أما القاعدة فتأتى فى توريد قطع غيار سيئة وشرائها من الخارج خاصة أن أغلب الموجود كان تم شراؤه تحت إشراف رجال النظام السابق. وكشف عن أن الهيئة لاحقت أحد العاملين وأحالته إلى النيابة بتهمة إنشاء نقابة لعمال السكة الحديد، بعد أن قدم دراسة لتطوير الهيئة وتعظيم مواردها، وشدد على ضرورة إعادة هيكلة شرطة النقل والمواصلات بالهيئة لأنها لا تؤدى الواجب المنوط بها.