طالب عمرو موسي، رئيس لجنة الخمسين، بمنظومة جديدة للأمن الإقليمي في المنطقة، مؤكدًا أن الأمن بمفهومه العسكري والسياسي لا ينفصم عن مفهومه الاقتصادي والاجتماعي والتنموي أيضا. وجاء ذلك في تعليقه على الأحداث الجارية على الساحة اليمنية وانطلاق عملية عاصفة الحزم، بطلب من الرئيس الشرعي لمواجهة العمليات الإرهابية والانقلاب على الشرعية وتهديد أمن واستقرار اليمن ومنطقة الخليج وحوض البحر الأحمر. وقال موسى، في بيان له، إن مشاركة مصر سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا من أساسيات الأمن القومي المصري والعربي، مشيرًا إلى أن ضمان الأمن في مضيق باب المندب، وتأكيد حرية الملاحة الدولية فيه، وتأمين حوض البحر الأحمر إلى قناة السويس هي ضرورات حيوية لا جدال فيها. وأكد موسى، في ذات السياق على أهمية استمرار الحركة العربية والتوافق الحاصل على كافة الأصعدة والجبهات لاستعادة الكثير من الذي فقد خلال مرحلة الفوضى والصراع. وأعلن تأييده للتحرك العربي الإقليمي الواسع لإنقاذ الشعب اليمني، من الحرب الأهلية، والتي لم تكن لتنطفئ قبل أن تأتي على اليمن كله، مؤكدًا أن الموقف العربي المشترك الذي تتبدي مظاهرة اليوم هو دليل على ارتقاء المجموعة العربية إلى مستوى المسؤولية في مواجهة تمدد الأخطار المهددة للأمن العربي القومي والإقليمي، والتي تنذر بإطلاق حروب أهلية وتفتيت الدول العربية. وأوضح أن التهديدات للكيان العربي، التي تزايدت في السنوات الماضية لم يكن لها رادع حتى تغلغلت في مختلف أنحائه، وأن زرع "الفوضى المدمرة"، التي ترعاها تنظيمات إرهابية ومصالح إقليمية ودولية مناوئة لا يدفع ثمنها إلا الوطن العربي والشعوب العربية، التي قاست وازدادت معاناتها على مدى السنوات المنصرمة.