قال المحلل السياسي التركي تورجوت كرام أوغلو، إن قرار وقف عمل القنوات الإخوانية التي تبث من تركيا أو محاسبتها في يد الرئيس رجب طيب أردوغان، فقط وليس في يد أي جهة أخرى. وأضاف المحلل بصحيفة "زمان" التركية، في اتصال ل"الوطن"، أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يقدم للقنوات والإخوان الدعم ولكن ليس في العلن، يقدم لهم الدعم من الخلف لاستمرار القنوات، خاصة أن الرئيس وحزبه يستفيدان منها في الدعاية الانتخابية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية. عن طبيعة الدعم المقدم، قال "أوغلو"، "لا أعتقد أن يكون دعمًا ماليًا للقنوات، تمويل القنوات يأتي عن طريق جماعة الإخوان والمصريين الهاربين إلى تركيا، أما أردوغان فإنه يقدم لهم التسهيلات القانونية لوجودهم في تركيا، فأي أجنبي يريد إنشاء قناة في تركيا فإنه يحتاج، وفق الإجراءات لو سارت بالشكل الطبيعي، إلى 3 أو 4 سنوات، بينما القنوات الإخوانية لم تستغرق أكثر من 3 أو 4 أشهر للحصول على ترخيص". وأضاف أوغلو، "أردوغان يستخدم هذه القنوات في محاولة توجيه ضربات للإدارة المصرية الحالية، وفي ذات الوقت، هم يخدمونه في الدعاية الانتخابية مع اقتراب الانتخابات التشريعة؛ لأنهم يعلمون أن حزب العدالة والتنمية لو خسر فإن مصيرهم جميعًا إلى السجون".