كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية - مرصد حلوان، مصير المركبة الفضائية RHESSI التابعة ل«ناسا» بعد إطلاقها ب 21 عاما، وتزن نحو 300 كجم، والتي يتوقع أن تصطدم بالغلاف الجوي خلال الساعات المقبلة. انفجار المركبة RHESSI التابعة لناسا ويعود تاريخ إطلاق المركبة الفضائية إلى 5 فبراير 2002 وكانت المهمة الأساسية لها استكشاف الفيزياء الأساسية لتسريع الجسيمات وإطلاق الطاقة المتفجرة في التوهجات الشمسية. ويتم تحقيق ذلك من خلال التصوير الطيفي في الأشعة السينية وأشعة جاما بدقة زاويّة وطاقة دقيقة للكشف عن مواقع وأطياف الإلكترونات والأيونات المتسارعة وأشد حرارة للبلازما. وبحسب منشور البحوث الفلكية فإن بعد 21 عاما من الإطلاق يتوقع أن تصطدم مركبة الفضاء بكوكب الأرض فجر الخميس الموافق 20 أبريل 2023 فى تمام الساعة 4:39 بتوقيت القاهرة عند خط عرض -32 درجة وخط طول 175 درجة وذلك طبقا للحسابات الفلكية باستخدام أخر بيانات منشورة عن المركبة الفضائية مساء اليوم. وسوف يتم احتراق معظم أجزاء المركبة والتى يبلغ وزنها ما يقرب من 300 كجم عند دخولها الغلاف الجوى وسوف يصل منها اجزاء بسيطة لا تشكل أى تهديد على كوكب الرض وأضاف المركز أن المركبة غطت ما يزيد على 11 دورة شمسية مسجلة أكثر من 100000 من أحداث الأشعة السينية، و42 مع انبعاث أشعة جاما أعلى من 300 كيلو فولت، و27 مع انبعاث أشعة جاما. ضياع المركبة RHESSI من 2018 وجدير بالذكر أن المركبة الفضائية قد انتهت من مهمتها في تاريخ 16 اغسطس 2018 أى بعد 16 عاما من التشغيل الناجح قبل أن تحدث صعوبات في الاتصال، وخلال هذه الفترة كانت تعتبر المرصد الوحيد الذي يمكنه توفير التحليل الطيفي لتصوير الإلكترونات النشطة التي تحمل مثل هذا الجزء الكبير من الطاقة المنبعثة في التوهجات. ويقوم المعهد من خلال وحدة الحسابات المدارية بمتابعة الأقمار الصناعية وكذلك الحطام الفضائي، ومن خلال الأرصاد باستخدام محطة القطامية لرصد الحطام الفضائي التي تم تدشينها حديثا، بينما يقوم المعهد حاليا بإنشاء محطة جديدة باستخدام أشعة الليزر لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي بالتعاون مع الجانب الصيني والتي من المنتظر البدء في تشغيلها خلال هذا العام.