22 موهبة شابة من أبناء المعهد العالى للفنون المسرحية، يطلون على شاشة قناة cbc يومياً من السبت إلى الأربعاء فى الساعة 8 مساءً، والإعادة على cbc دراما فى الساعة 11 مساءً، من خلال مسلسل تياترو، الذى يعد التجربة الدرامية الأضخم لدعم الشباب، وتشرف عليها نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكى، حيث تم التنسيق مع المخرج رؤوف عبدالعزيز لاختيار المواهب الشابة من طلاب وخريجى معهد الفنون المسرحية، كما تبنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المشروع بشكل كبير فى ظل توجهاتها لرعاية الموهوبين فى كل المجالات الفنية. داخل «لوكيشن» تصوير المسلسل، «الوطن» التقت بصناع وأبطال «تياترو»، الذين تحدثوا عن هذا العمل الذى كان بمثابة حلم من خلال مشروع طلاب «الفنون المسرحية» بعنوان «المسرح وحشنا» بهدف إعادة إحياء المسرحيات القديمة وتقديم عروض جماهيرية فى عدد من المحافظات، ومع نجاحها تم تحويلها إلى مسلسل يمزج بين الدراما والمسرح فى خطوة غير مسبوقة فى عالم الفن، تفاصيل وكواليس كثيرة كشفها طاقم العمل عن الحلم الذى أصبح حقيقة وتحول إلى فرصة ذهبية لتسليط الضوء على مواهب وطاقات إبداعية. المخرج رؤوف عبدالعزيز: مواهب متميزة استحقت فرصة الظهور قال المخرج رؤوف عبدالعزيز إنه تحمس ل«تياترو» وللفكرة منذ البداية، ولم يشعر بالخوف من التعامل مع الوجوه الجديدة، لإيمانه بقدرات الشباب، فضلاً عن روح المغامرة فى الفن وتقديم تجارب مختلفة والمحاولة لتقديم الأفضل، مع تأكيده أنه لم يفكر فى وجود نجم لامع من أجل التسويق للمسلسل وضمان نجاحه. وأوضح أن فكرة تحويل المشروع لعمل درامى ومسرحى فى نفس الوقت، كانت من الأمور الصعبة جداً التى احتاجت وقتاً ومجهوداً فى التفكير والتحضير والتنفيذ، ولكن بمساعدة نقيب الممثلين، و«المتحدة» والشباب وإبداعاتهم والمؤلفين، كل هذه الأمور ساهمت فى إضفاء المتعة وتقديم رؤية كاملة للعمل الذى تم التعاون فيه مع وجوه جديدة وعدد من النجوم ضيوف شرف وهذه هى «حلاوة التجربة نفسها»، خصوصاً فى ظل المزج بين بدايات الشباب وخبرات نجوم ضيوف الشرف، والجميع سعيد لهذه المواهب وشغف الشباب وثقافتهم الفنية العالية. وفيما يخص وجود جزء ثانٍِ من «تياترو»، قال إنه يتمنى وجود أجزاء جديدة لتقديم مواهب مختلفة، لأن مجموعة الشباب التى تم تقديمها من خلال هذا المسلسل، تؤكد أن مصر مليئة بالمواهب التى تستحق فرصة حقيقية. المؤلف طارق على: مغامرة تحمس لها نقيب الممثلين و«المتحدة» وقال المؤلف طارق على إن «تياترو» تجربة جديدة من عدة نواحٍ، منها تقديم 22 بطلاً من الشباب والوجوه الجديدة، وهذه خطوة تحسب لنقيب الممثلين، الذى يتميز بروح المغامرة ودعم شباب معهد الفنون المسرحية بمنحهم هذه الفرصة، و«المتحدة» التى لم تبخل بشىء فى هذا العمل الضخم، موضحاً أن الكتابة للشباب أمر مختلف عن فكرة وجود نجم على رأس العمل وتدور حوله بقية الشخصيات. وأشار إلى أن صعوبة كتابة «تياترو» تتمثل فى وجود 22 شخصية أساسية، ومن ثم كان التفكير فى البداية وربط التفاصيل والمشاهد مع المسرحيات، ومن ثم كان هناك صعوبة فى التحضير والإلمام بكل الخطوط، موضحاً أن الشباب موهوبون بالفعل ولديهم قدرة على الإبداع وتجسيد الشخصيات. المؤلف إسماعيل إبراهيم: مزج الدراما والمسرح فى عمل فنى تجربة ممتعة وقال المؤلف إسماعيل إبراهيم بمجرد أن طرحت علينا فكرة المسلسل كانت بالنسبة لنا مخاطرة لأن المسرح يختلف عن الدراما، ومن ثم كيف سيتم تقديمهما والمزج بينهما، وضمان متعة الجمهور الذى يحب المسرح، وكذلك سعادة المشاهدين عشاق الدراما، وفكرة تحويل مشروع مسرحى لمسلسل كانت تجربة صعبة، وبمساعدة أشرف زكى، الذى ساعدنا فى رؤية البروفات الخاصة بالمسرحية والعروض التى قاموا بها، للوقوف على كيفية توظيف المسرحيات داخل القالب الدرامى، حتى لا تكون مجرد مشاهد دخيلة على العادى. وأشار إلى أن كتابة مسلسل من خلال فكرة والبناء عليها يختلف كثيراً عندما يكون الأساس موجوداً وتبدأ فى خلق العالم به، وهذا تحدٍ أكبر، وتم بالفعل دمج المسرحيات بالدراما بشكل جيد، والعمل لفترة طويلة على الشخصيات الدرامية والحدوتة نفسها، متابعاً: سعداء بمساعدة الشركة المتحدة وخروج هذا المشروع للنور. وقال الملحن أحمد حمدى رؤوف، إنه سعيد جداً بردود الفعل حول مسسلسل تياترو، والأغنيات التى تتضمن العمل، خصوصاً أن الشباب بالفعل لديهم موهبة كبيرة وطاقة إبداعية، والجميع كان فى انتظار فرصة للتعبير عنها، ونجح المخرج فى توجيههم والتعامل معهم بحرفية وذكاء شديدين، مشيراً إلى أن هذا المشروع كان حلماً وفكرة أعادت إحياء المسرحيات القديمة، وفن المسرح مجدداً فى الوقت الذى أصبح فيه كل شىء «ديجيتال». الملحن أحمد حمدى: تقديم رؤى موسيقية جديدة من خلال الشباب وأوضح أنه يتم تقديم رؤية موسيقية جديدة للمسرحيات وتوزيع مختلف، مؤكداً أن شباب «تياترو» موهوب جداً، خصوصاً أن الممثل الشامل قادر على الغناء وأداء اللحن والإيقاع المضبوط، ولديهم بالفعل خبرة رغم صغر سنهم بسبب دراستهم فى المعهد ما يتعلق بالمسرح الغنائى، وتعاملهم مع المسرح بشكل مستمر بسبب دراستهم. الفتيات : خطوة جريئة لصالح المبدعين مجموعة من الفتيات المتميزات، رغم صغر مراحلهن العمرية، كُنَّ داخل «اللوكيشن» أشبه بالفراشات التى تحلق فى السماء من شدة فرحتهن للظهور المتميز والمتفرد من خلال حلقات «تياترو»، يشعرن بأنهن فى حلم جميل وليس واقعاً، بسبب جرأة الخطوة التى تبنتها «المتحدة للخدمات الإعلامية» وفرد مساحات لهن للتعبير عن طاقاتهن الإبداعية باعتبارهن نجمات المستقبل. هذه الخطوة وصفتها الفنانة الشابة سام عادل بأنها من الخطوات الجريئة وبمثابة مخاطرة تحمست لها «المتحدة للخدمات الإعلامية» بهدف دعم المواهب الفنية ومنح مساحات للوجوه الجديدة لإظهار موهبتهم بشكل حقيقى، متابعة: بداية الفكرة كانت من خلال مشروع تخرُّج بالمعهد، من إخراج الدكتور أشرف زكى، عن إحياء المسرحيات القديمة مثل «مدرسة المشاغبين، عشان خاطر عيونك، ريا وسكينة»، كل طالب اختار مشهداً من مسرحية، وبعد انتهاء الامتحانات قال لنا العمل مستمر، وبالفعل عرضنا فى محافظة سوهاج. «مونيكا»: الفكرة كانت مشروع تخرج مسرحى وقالت مونيكا ألفونس، طالبة فى السنة الرابعة بمعهد الفنون المسرحية، إن «المسرح وحشنا» كان مشروعاً خاصاً بهم فى المعهد من إخراج الدكتور أشرف زكى، مضيفة: فوجئنا به يخبرنا بتوجه «المتحدة للخدمات الإعلامية» لتحويل المشروع إلى عمل درامى كبير والاستعانة بالوجوه الشابة، لم نكن نصدق الأمر من شدة الفرحة والترقب باعتبارها خطوة كبيرة، حتى أصبح هذا الحلم حقيقة فعلاً يتم تنفيذها. وأشارت إلى سعادتها بردود الفعل التى تستقبلها منذ انطلاق عرض «تياترو»، سواء من الأهل أو الأصدقاء والجمهور والمتابعين على السوشيال ميديا. وقالت مريم صبرى عبدالمنعم إنها تجسد شخصية «أمنية» فى المسلسل، «بنت بلد تقابل عقبات طول الوقت، تريد إثبات أنها تستحق مكانة ما فى المجتمع، بغض النظر عن طريقتها وأسلوبها فى التعامل، ولكنها تشبه الكثيرين الذين يشعرون أوقاتاً أنهم فى ضيق، وأخرى تكون هناك انفراجة فى حياتهم، وقابلت نماذج كثيرة، ومنهم من يتميزون بالكوميديا السوداء فى التعامل مع يواجهونه بعيداً عن النكد والكآبة». «هايدى»: سعيدة بردود الفعل وتشارك الفنانة الشابة هايدى كابو فى مسلسل تياترو، وهى طالبة فى السنة النهائية بالمعهد العالى للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج، وتجسّد خلال الأحداث شخصية تحمل نفس اسمها «هايدى» وهى فتاة تعيش فى محافظة الإسكندرية عاشقة للفن، وبسبب علاقتها العاطفية بأحد الشباب الذى يعمل فى فرقة مسرحية تبدأ العمل فى «تياترو» بمجرد علمها بخبر افتتاح المسرح. وأعربت عن سعادتها للظهور فى «تياترو» بصحبة أصدقائها وزملائها من معهد الفنون المسرحية، مضيفة: لم نكن نصدق أن مشروع تخرجنا بالمعهد عن المسرح يتم تحويله إلى عمل درامى، ومنح الشباب والمواهب الصغيرة فرصة الظهور على الشاشة بمساحة كبيرة والتعامل معهم باعتبارهم أبطال العمل. تجسد إميلى خالد خلال الأحداث شخصية «شاهيناز عصمت الحلوانى»، سيدة أعمال مثل والدها المشهور، يرفض والدها دخولها مجال التمثيل لتكون مثله فى عالم البيزنس، ولكنها ستذهب إلى «تياترو» للعمل، مشيرة إلى أنها طالبة فى الفنون المسرحية، وهذه أول تجربة درامية لها، وترشيحها فى المسلسل جاء عن طريق نقيب الممثلين، لقدرتها على التحدث بأكثر من لغة، لأن والدتها روسية وتعيش من صغرها فى مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر. عبرّت منة بكر، الطالبة فى السنة النهائية بمعهد الفنون المسرحية، عن سعادتها للمشاركة فى مسلسل تياترو. وقالت إنها تجسد خلال مسلسل «تياترو» شخصية فتاة تُدعى سلوى، تعانى من بعض الأمراض النفسية بسبب نشأتها الخاطئة، مضيفة: هى فتاة تعيش على الفهلوة ومن أجل مصلحتها، تشاء الأقدار والصدف أن تجعلها تذهب للمسرح، باعتبارها صديقة فريدة وتقوم بدورها سام عادل، ومن هنا يبدأ يحدث تغيير فى شخصيتها والتنبه إلى سلوكها الخاطئ فى الحياة. ..والشباب : تجربة نتمنى تكرارها لدعم المواهب عدد من الشباب، منهم وجوه جديدة تتعامل مع الكاميرا لأول مرة فى حياتها، ومنهم من كان لهم بعض التجارب يتلمسون من خلالها خطواتهم الأولى، فوجئوا بأنهم أبطال «تياترو»، العمل الذى تتجه إليه الأنظار باعتباره تجربة تحدث للمرة الأولى فى الدراما، من خلال التخلى عن فكرة النجم الأوحد بلغة السوق، ومنح الفرصة لصغار السن لإظهار موهبتهم، يمثلون بمتعة دون رهبة أو خوف، ويستمتع معهم الجمهور بالروح الشابة التى تطل على الشاشة ببراءة وعفوية البدايات. «يوسف»: 22 وجهاً جديداً أبطال للمرة الأولى قال الفنان الشاب يوسف الأسدى إن مسلسل تياترو من التجارب الجيدة والمميزة فى عالم الدراما، خصوصاً أنه يعتمد على ما يزيد على 20 موهبة من أبناء أكاديمية الفنون، مشيراً إلى أن السوق الفنى دائماً ما يحتاج لوجوه جديدة تبحث عن فرص لتقديم ما لديها، معرباً عن أمنيته تكرار هذه التجربة وفتح الأبواب أمام أصحاب المواهب أسوة ب«تياترو». وأشار إلى أنه يجسد خلال أحداث «تياترو» شخصية «سيف»، شاب عاشق للفن ولديه شغف طيلة الوقت بتحقيق حلمه، متابعاً: من أقرب الشخصيات لقلبى ويجمعنا نفس الشغف والحلم ونتشابه فى البدايات والعمل بالفن والإخراج، ويجمعنا الهدوء والتركيز، وتعلمت من الدور الذى أجسّده التحكم فى المشاعر وكيفية إدارة المواقف. «مازن»: فكرة فنية مختلفة فى الدراما المصرية وقال مازن جمال عبدالناصر إن «تياترو» فكرة فنية مختلفة تماماً تقوم على مزج الدراما بالمسرح، من خلال وجود فرقة تقدم مسرحاً به خطوط وشخصيات درامية رسمها وحددها مؤلفون شباب أيضاً بقيادة مخرج واعٍ، بخلاف دعم نقيب الممثلين و«المتحدة»، وبالفعل تم تقديم المسلسل بصورة متميزة ساهمت فى تقديم طلاب بمعهد الفنون المسرحية لخوض تجربة الدراما باعتبارهم الأبطال الحقيقيين، وهذا أمر لم يحدث من قبل فى الدراما المصرية، فى ظل وجود نجوم كبار يدعمون الشباب بالوقوف جوارهم ضيوف شرف. وأشار إلى أنه يجسّد شخصية رأفت كمال سليمان، حفيد الفنان عبدالعزيز مخيون، وهو «شاب حلنجى لا يهمه إلا مصلحته فقط والفلوس، فهلوى، يعرف من أين تؤكل الكتف»، متابعاً: «أنا محظوظ بالمشاركة فى المسلسل، وبتجسيد هذه الشخصية، لأن العمل يناقش فكرة التنصل من الأصول والفن الحقيقى والعائلة، والموضوع يتم تقديمه فى إطار لايت كوميدى». وقال الفنان أحمد عبدالمجيد إن مسلسل تياترو من المشروعات الفنية المتميزة، وهو تجربة تحدث لأول مرة فى الدراما، من خلال الاستعانة بنحو 22 موهبة فنية جديدة ومنحهم فرصة ذهبية لإظهار مواهبهم وقدراتهم الإبداعية. وأشار إلى أنه يقدم شخصية «نبيل» خلال مسلسل تياترو، ويعمل على منع فتاة عاشقة للتمثيل، وهى الشابة نغم صالح، من تحقيق حلمها والعمل فى المسرح، بزعم أن الوظيفة هى الأمان لها بعيداً عن الفن، مضيفاً: «أتمنى الدور يعجب الناس، وسعيد بالتعاون مع المخرج المتميز رؤوف عبدالعزيز». وقال عمرو عادل، طالب فى الفرقة الرابعة بمعهد الفنون المسرحية، ويجسد شخصية «سعد»، ابن بواب المسرح، ويقوم بدوره الفنان سليمان عيد، وهو شاب مثقف عاشق للفن: «شرف لى أن يكون أول ظهور لى فى الدراما من خلال مسلسل تياترو، خصوصاً أن هذه التجربة مفيدة لجميع الشباب المشاركين فى العمل، وجود 22 شاباً وجوه جديدة ومنحهم فرصة كبيرة بهذا الحجم أمر لا يصدق». وقال محمود حجاج، طالب فنون مسرحية قسم تمثيل وإخراج، إنه جاء من المنصورة إلى القاهرة منذ نحو 8 سنوات من أجل تحقيق حلمه فى مجال التمثيل، ومن ثم فإن سعادته فى أن يكون ضمن فريق مسلسل تياترو، وهو حلم تحقق فى ظل منحه فرصة للظهور وتقديمه بشكل مميز للجمهور، حيث يجسد شخصية أحد خريجى معهد الموسيقى العربية، يبحث عن وظيفة لجمع المال بهدف الزواج من حبيبته، وتضطره الظروف للعمل فى الأفراح متخلياً عن أحلامه ويتحول من النقيض إلى النقيض.