قررت النيابة العامة حبس المتهم بإصابة نجل عمه في أطفيح بالجيزة، بسبب خلافات بالعمل؛ إذ ضربه بواسطة سلاح أبيض، محدثا إصابته بجرح نافذ بالصدر، وتوجيه تهمة الإصابة العمد إليه، وطالبت بسرعة إجراء التحريات في الواقعة. خلافات عمل تؤدى لطعنة ورد بلاغ لمباحث الجيزة من مستشفى أطفيح، بوصو «ج، ع»، 31 سنة، عامل، مقيم بالخرمان في مركز أطفيح بالجيزة، مصاب بجرح نافذ في الصدر، إثر ادعاء مشاجرة بالعمل محل سكنه، مع نجل عمه. بالانتقال والفحص، تبين حدوث مشادة كلامية بين المجني عليه والمتهم، حال مناقشه خلافات بمحل العمل؛ إذ تطور الأمر إلى مشاجرة تعدى خلالها المتهم على المُصاب، بالضرب باستخدام سلاح أبيض كان بحوزته. وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهم، وتبين أنه «ش، م» 32 سنة، عامل، نجل عم المصاب، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن مكان السلاح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده. عقوبة المتهم المتوقعة وعن العقوبة المنتظرة للمتهم، يقول حسن شومان، المحامي بالنقض، إن المادة 240 من قانون العقوبات، حددت عقوبة الإصابة والجرح العمد، إذ نصت على أنه «كل من أحدث بغيره جرحًا أو ضربًا، نتج عنه قطع أو انفصال عضو فقد منفعته، أو كف البصر أو نشأ عنه عاهة مستديمة، يعاقب بالسجن من 3 إلى 5 سنين، أما إذا كان الضرب أو الجرح صادرة عن سبق إصرار أو ترصد أو تربص، فيحكم عليه بالأشغال الشاقة من 3 إلى 10 سنوات». ويوضح «شومان» في تصريحات خاصة ل«الوطن»، أنه إذا صدر الضرب أو الجرح عن سبق إصرار أو ترصد، أو حصل باستعمال أي أسلحة أو عصى أو آلات أو أدوات أخرى، تكون العقوبة السجن الذي لا تزيد مدته على 5 سنوات.