شهدت الولاياتالمتحدةالامريكية خلال الساعات الماضية، أحداث تنوعت ما بين عسكرية وسياسة وصحية، أبرزها إيقاف وزارة الدفاع «البنتاجون»، تحليق قاذفات «بي 2 سبريت» لأسباب فنية، فيما قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن تصويت «لجنة 6 يناير»، محاولة حزبية لتهميشه. وقررت القوات الجوية الأمريكية منع تحليق 20 من قاذفات «بي 2 سبريت» الاستراتيجية B-2 Spirit ، بعد الكشف عن عيب فني يشكل خطرا على سلامة أطقم الطيران. قاذفات «بي 2 سبريت» تتمركز بقاعدة وايتمان الجوية في ميزوري وكانت إحدى قاذفات «بي 2 سبريت»، التي تتمركز بقاعدة وايتمان الجوية بولاية ميزوري الواقعة بمنطقة الغرب الأوسط، واجهت عطلا خلال تحليقها في 10 ديسمبر الجاري قبل هبوطها اضطراريا، وقالت المتحدثة باسم «القوات الجوية» بيث ديل فيكيو، إن التعليق المؤقت يشمل أسطول القاذفات الاستراتيجية بأكمله. بدورها، أبقت «المحكمة العليا» على إجراء يحد من الهجرة ودخول اللاجئين «تايتل 42»، فرضته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إطار قيود مكافحة فيروس كورونا، وأتاح الإجراء للسلطات استخدام بروتوكولات السلامة المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا، لمنع دخول ملايين المهاجرين، وبينهم طالبو اللجوء، وكان من المفترض توقف العمل ب«تايتل 42» بدءا من غدٍ الأربعاء. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي السابق «ترامب»، إن تصويت لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق في اقتحام مبنى «الكالبيتول»، في 6 يناير 2021، لصالح توجيه اتهامات جنائية له، تهدف لمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية في 2024، وفقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. ترامب: «إف بي آي» يسعى لمنعي من الترشح لعلمه بفوزي وأوضح ترامب، عبر «تروث سوشيال»، أن الأمريكيين يدركون أن مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» يسعى لمنعه من الترشح لمنصب الرئيس، لعلمهم بفوزه، مضيفا أن تصويت اللجنة محاولة حزبية لتهميشه و«الحزب الجمهوري»، على غرار محاولة عزله. وصوتت «لجنة 6 يناير»، أمس، لصالح توجيه اتهامات جنائية ل ترامب على خلفية اقتحام مبنى «الكابيتول» في 2021. وجرد الفاتيكان، قساً يدعى فرانك بافون، المقيم في الولاياتالمتحدة، رئيس جماعة «كهنة من أجل الحياة»، المناهضة للإجهاض، من رتبته الكهنوتية، عقابا على منشورات نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن نشاطه في مناصرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». 52 % زيادة في إصابات الأطفال بالأسلحة النارية خلال أزمة كورونا بدورها، قالت مجلة الجمعية الطبية الأمريكية في دراسة جديدة، إن إصابات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18عاما بالأسلحة النارية في مستشفيات الأطفال الأمريكية زادت بنسبة 52% خلال أزمة كورونا وظلت مرتفعة طوال العام الماضي 2021، وفقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وسجلت «الجمعية الطبية الأمريكية» في الدراسة 1815 إصابة بسلاح ناري قبل كورونا مقابل 2759 إصابة أثناء الفيروس، بزيادة 52%، مشيرة إلى أن 78.5% من المصابين كانوا من الذكور. 520 مليون دولار غرامة على «إيبك جيمز» بدورها، قالت «لجنة التجارة الاتحادية»، إن شركة «إيبك جيمز»، المنتجة ل«لعبة فورتنايت» ستدفع 520 مليون دولار لتسوية مزاعم جمع معلومات شخصية من الأطفال بطريقة غير قانونية وخداع المستخدمين حتى يقوموا بالشراء، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية. وفي مواجهة إعلان الولاياتالمتحدةالأمريكية تقديم مساعدات مالية للدول النامية لدعم قضايا المناخ، بقيمة 11 مليار دولار سنويا، أبدت فرنسا وألمانيا، دعم «باريس» وبرلين» تأمين قاعدة صناعية في أوروبا، خاصة الصناعات الخضراء المهمة، واقترحت وزارتا الاقتصاد الألمانية والفرنسية دعما استهدافيا واستقطاعات ضريبية لقطاعات صناعية مثل: «توليد الطاقة الشمسية-الرياح-إنتاج الهيدروجين».