قالت الفنانة فردوس عبدالحميد، إن الإعلام قصر في حماية نهر النيل من التلوث والتعديات، والقطاع الخاص لا يقوم بدوره في إنتاج أعمال فنية تهتم بالقضايا القومية، كما كان يحدث في الماضي. وأشارت الفنانة على هامش مشاركتها في التوقيع على وثيقة حماية النيل، إلى أنها شاركت في بعض الأعمال في تسعينات القرن الماضي، أثرت بشكل كبير على تنبيه المجتمع والدولة للمشكلات التي تعانى منها مصر، ومنها البلهارسيا وتعدد الزوجات، في إشاره إلى مسلسل "مازال النيل يجري". كما شارك في التوقيع على الوثيقة، الفنان أحمد عبدالعزيز، الإعلامي تامر أمين، والكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، ورؤساء تحرير الصحف القومية والمستقلة.