يرتبط مستمع إذاعة الراديو، بصوت المذيع ويبدأ في رسم صورة له في خياله، وعند رؤيته تكون الصدمة، ربما لأنه توقعه أجمل أو أسوأ من الحقيقة، أو أكبر أو أصغر سنًا من الواقع. هذا ما حدث مع الثنائي الإذاعي حسام عصام ومي ممدوح، اللذان استطاعا خلق حالة من البهجة والسعادة على وجوه المستمعين لإذاعة "نغم أف أم"، يوميًا من خلال برنامج "صباح السعادة". الصور الشخصية للمذيعين نشرت على صفحة البرنامج الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وأوضحت التعليقات من المعجبين بالبرنامج أن الشكل الحقيقي لحسام ومي عكس توقعات الجمهور، فهما أجمل مما توقعوا. ويناقش الثنائي المرح، مجموعة من الموضوعات خلال الحلقات اليومية للبرنامج، الذي بدء بثه على الإذاعة منذ يونيو الماضي، وتجذب حوارتهما مئات المستمعين، فيستعيدون ذكريات الطفولة من مشاغبات واختراعات ومشاكل واهتمامات. وعلى صفحة البرنامج الخاصة على موقع "فيس بوك"، والتي حازت على ما يقرب من 9 آلاف إعجاب، جاءت التعليقات مشجعة للإعلاميين الذين رسما الابتسامة على وجوه المستمعين بتلقائيتهما.