أوضحت الدكتورة منال عيد عميد كلية الصيدلة بجامعة المنصورة في تصريح خاص ل" "البوابة نيوز"، أن جامعة المنصورة نجحت في إنتاج أول لقاح مصري 100% لعلاج الحساسية بأنواعها المختلفة، من خلال تعاون علمي بين كلية الطب وكلية الصيدلة. وتابعت أن اللقاح يقدم بديلًا محليًا عالي الجودة يضاهي المستورد، فضلًا عن أنه يساهم في انخفاض أسعار الدواء في مصر، حيث يُباع بتكلفة أقل، ما يخفف العبء عن المرضى ويدعم توجه الدولة نحو تقليل الاعتماد على الخارج. وأضافت الدكتورة منال عيد أن هذا الإنجاز يعكس قدرة البحث العلمي داخل الجامعات المصرية على التحول إلى منتجات حقيقية تخدم المجتمع، وتسهم في دعم الصناعة الوطنية. وتابعت عميد كلية الصيدلة بجامعة المنصورة أنه في إطار استكمال هذه المنظومة، أنشأت الجامعة مركز أبحاث واكتشاف الدواء بكلية الصيدلة، والذي يضم ثلاث معامل رئيسية متكاملة تغطي مراحل اكتشاف وتطوير الأدوية وفق أحدث البروتوكولات العلمية، بما يحقق التكامل بين البحث والتطبيق. ويستهدف المركز دعم الباحثين من داخل الجامعة وخارجها، إلى جانب شركات ومصانع الأدوية، من خلال تقديم الاستشارات العلمية والمساهمة في حل التحديات التي تواجه عمليات اكتشاف وإنتاج الدواء، وهو ما يعزز كفاءة الصناعة الدوائية ويربطها بشكل مباشر بالبحث العلمي. وأضات عميد كلية الصيدلة أن تصميم المركز راعى الالتزام بأعلى معايير الجودة في تجهيز المعامل البحثية، خاصة في مجالات الأبحاث البيولوجية والتصميم الدوائي وتحليل المركبات الفعالة، ومع اكتمال الأعمال الإنشائية، وتابعت «عيد» أنه جارٍ تجهيز المركز بالأجهزة العلمية تمهيدًا لتشغيله. وتعكس هذه الجهود منظومة متكاملة تسعى من خلالها جامعة المنصورة إلى دعم التصنيع المحلي للدواء، وتعزيز الشراكة بين الجامعة والصناعة، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويؤكد الدور المتنامي للجامعات المصرية في خدمة قضايا التنمية، وعلى رأسها صناعة الدواء.