كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خطأ شائعا في التعامل مع الوضع الوبائي الخاص بانتشار فيروس كورونا المستجد ومتحوراته، موضحًا: «دلالات الأرقام مببتاخدش يوم بيوم أو يومين بيومين، ولما يبقى عندي ل3 أيام معدلات الوفياة 27 شخصا، ويبقى إمبارح 52 وفاة، ده لا يعني إن هيبقى عندي ارتفاع في أعداد الوفيات». وأضاف عبدالغفار، خلال استضافته ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر على القناة الأولى والفضائية المصرية: «لكي نحسب الارتفاع والانخفاض يجب أن يكون لدينا فترة لا تقل عن 5 أيام استمرار في الزيادات والانخفاض، والحقيقة أن لدينا انخفاض في معدلات الوفيات مع متحور أوميكرون وانخفاض في حدة الإصابة مع وجود انتشار أوسع». أعداد إصابات كورونا مقلقة والوفيات ليست كذلك وتابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاحتياج لدخول المستشفيات في ظل متحور أوميكرون أصبح أقل وهو ما بدأ يظهر منذ بداية الموجة الرابعة، وبالتالي فإنه من الخطأ أن يتم التعامل مع أحد الأرقام اليومية وبناء استنتاجات عليه، موضحًا أن الأرقام مقلقة في ارتفاع معدلات الإصابة، لكنها ليست مقلقة في نسب الاحتياج لدخول المستشفيات وليست مقلقة في معدلات الوفيات. وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، على أن دلالة إصابات كورونا ليست بالأرقام، لكن بتزايد الإصابات أم لها، موضحًا: «ننظر إلى الأعداد لكي نرى ما إذا كان هناك ارتفاع أم انخفاض في معدلات الإصابات المترددة على المستشفيات». الإصابات التي تتلقى العلاج في المنازل يتم رصدها وأردف: «الإصابات التي تتلقى العلاج في المنزل يتم رصدها لكنها لا تعلن في التقرير اليومي، إذ يجب أن نفرق بين ما يتم إعلانه في التقرير وبين ما يتم رصده في المجتمع». وتابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: «نحن في وزارة الصحة نرصد الإصابات المنزلية وغير المنتزلية في أي مكان، لأننا لدينا القدرة على الرصد المجتمعي، فالرصد يأتينا من كل مكان، لا المستشفيات فقط».