شهدت المحافظات الحدودية، أمس، حالة من الاستنفار الأمنى، لتأمين الحدود، وفحص المترددين عليها. وتفقد مديرو الأمن التمركزات والخدمات الأمنية للوقوف على مدى جاهزيتها لمواجهة أى طارئ. فى بورسعيد، شددت مديرية الأمن إجراءتها التأمينية على المناطق الحدودية للمحافظة، وتفقد اللواء إسماعيل عز الدين مدير أمن بورسعيد الخدمات الأمنية المعينة بمنطقة شرق التفريعة، والمجرى الملاحى، وأكد مدير الأمن تعزيز الخدمات الأمنية بتلك المنطقة وتكثيف الوجود الأمنى بالأكمنة والتمركزات، وشدد على كل القوات بضرورة اليقظة التامة مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحظر، وفحص كافة المترددين خاصة الغرباء والمقبلين من منطقة سيناء والتعامل بكل حسم مع المشتبه بهم. وفى مطروح، أكد اللواء العنانى حمودة، مساعد وزير الداخلية لأمن المحافظة، إعلان حالة الطوارئ ورفع حالة الاستعداد إلى الدرجة القصوى على مستوى المحافظة، وقال: «عززنا الإجراءات الأمنية بالطرق الدولية التى تربط بين مصر وليبيا، وشددنا الإجراءات الأمنية فى منطقتى السلوم، وسيوة، بتنظيم حملات أمنية مستمرة لضبط الخارجين عن القانون». وطالب المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، المحافظين بالمتابعة المستمرة، والتقييم الفورى لرؤساء المدن والمراكز والأحياء، وقال خلال ترؤسه الاجتماع الثانى لمجلس المحافظين، أمس: «اللى مايشتغلش يمشى فوراً»، وكلف المحافظين بالعمل على تطهير كل شبر فى مصر من الجريمة، قائلاً: «لن نقبل بأن تكون هناك بؤر إجرامية فى أى محافظة، والمنطقة التى نفرض سيطرتنا الأمنية عليها يجب ألا تعود للإجرام مرة أخرى، وأمن المواطن من أهم الأولويات».