30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الجمعة 27 فبراير 2026    توزيع 4 طن من لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأكثر احتياجًا بكفر الشيخ    رويترز: تقارير مخابراتية أمريكية تكذب زعم ترامب عن الصواريخ الإيرانية    أحمد هيكل: أطلقنا 6 شركات قبل أزمة 2008.. وواجهنا تسونامي ماليًا    الحماية المدنية تُخمد حريقين في شبرا الخيمة والعبور وتمنع كارثة    أحمد عبد الحميد: فقدان والدي وابنتي «قلمين» علّموني معنى الدنيا.. مكنتش أعرف الابتلاء    مفتي الجمهورية من جامعة دمياط: نصر أكتوبر نقل الأمة من الانكسار إلى أفق التمكين    باكستان تُحذر: قواتنا جاهزة لسحق أي معتد بعد الغارات على أفغانستان    إعلام إسرائيلي: قائد عسكري أمريكي أطلع ترامب على خيارات الهجوم على إيران    تصل إلى 12 مليون دولار، زيادة كبيرة في جوائز كأس الكونفدرالية    نتواصل بلا كلمات ونفهم بقلوبنا، "تربية بنات" بالأزهر تدعم طالباتها من ذوات الاحتياجات الخاصة (فيديو)    ضبط قائد سيارة «چيب» تحمل علم إسرائيل في كرداسة بعد إصابته عددا من المارة    إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي بعد تطوير شامل ورفع كفاءة متكاملة    أحمد عبد الحميد: والدي رفض «الواسطة» في الفن.. وأول رمضان من غيره صعب    تارا عبود: مشاركتي في مسلسلين بموسم رمضان 2026 كانت تحديًا كبيرًا    «إفراج» يكتسح جوجل.. إشادة تامر حسني تشعل السوشيال ميديا ونجاح عمرو سعد يكتب شهادة تفوق مبكرة في دراما رمضان    فتاوى القوارير| حكم تناول العقاقير لمنع نزول الحيض بهدف الصيام    تأملات في اسم الله «الوهاب» ودعوة لحسن الظن بالله واليقين بعطائه    لتزيين حلوياتك، طريقة عمل صوص الفراولة    من وصايا «سيد قطب» إلى قتل المدنيين.. تصاعد درامي لرسائل العنف في «رأس الأفعى»    مايا مرسي: الدولة لا تغض الطرف عن العنف ضد المرأة    اللجنة المصرية تواصل تنفيذ حملتها لإفطار مليون صائم للأشقاء الفلسطينيين    حادث دهس ومحاولة هرب بالشارع السياحي بكرداسة | صور    برعاية تركي آل الشيخ.. «الترفيه» السعودية وMBC مصر توقعان عقد إنتاج مشترك    سقوط أمطار وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بدمياط    فيديو | تفاصيل مشاجرة داخل مسجد بقنا.. خلافات قديمة بين «ولاد العم»    صور أقمار صناعية كشفت الخطة الكاملة.. كيف أبطلت الصين عنصر المفاجأة الأمريكي في حرب إيران؟    مفيد للضغط المرتفع وخطر على هؤلاء، خبير تغذية يحذر من تناول الكركديه في السحور    أذكار الصباح يوم الجمعة وفضلها وأفضل ما يُقال في هذا اليوم المبارك    دعاء الليلة التاسعة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    منتخب مصر يخسر أمام مالي في تصفيات كأس العالم لكرة السلة    مستقبل وطن يطلق حملة «إفطار مسافر» بمحطة مصر في الإسكندرية    للمرة الأولى.. جراحة توسيع الصمام الميترالي بالبالون في مستشفيات جامعة قناة السويس    حادث مروع في جمصة.. مصرع شخص بعد سحبه داخل ماكينة ري بالدقهلية    ضبط 6 متهمين في مشاجرة بالشوم أمام مسجد بقرية في نجع حمادي بقنا    لقاء سويدان تداعب كمال أبو رية على الهواء    تريزيجيه وزيزو يشاركان فى مران الأهلى الجماعى استعداداً لمباراة زد    إصابة محمد شكرى بكدمة فى مشط القدم واللاعب يغيب عن مباراة الأهلى وزد    يايسله يتجاوز إنجاز جروس ويدخل تاريخ الأهلى فى الدورى السعودى    كرة سلة - منتخب مصر يخسر من مالي في افتتاح تصفيات كأس العالم 2027    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة الاعتداء على سيدة ب«شومة» وإلقائها في ترعة بكفالة 2000 جنيه    أول تعليق من لقاء سويدان عن حقيقة ارتباطها بأحمد عز    انطلاق سهرات الأوبرا الرمضانية بثلاث فعاليات مميزة في القاهرة والإسكندرية    مجلس جامعة المنيا يهنئ محافظ المنيا بتجديد ثقة القيادة السياسية ويؤكد استمرار التعاون المشترك    إنتاج 12 طنًا من الأسماك بمحطة تحضين الخاشعة ومفرخ المنزلة ضمن خطة دعم وتنمية الثروة السمكية    مصدر أردني: إعداد خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل    مواعيد مباريات دور ال 16 من دوري أبطال آسيا للنخبة    تموين شرق تضبط 6.5 أطنان سكر ناقص الوزن بالإسكندرية    فوز القناة وتعادل الترسانة، نتائج مباريات الخميس في دوري المحترفين    التجربة الثالثة.. ديميكليس مدربا ل ريال مايوركا    رد ناري من لقاء سويدان على شائعات السحر.. فيديو    كريستال بالاس يتأهل لثمن نهائى دورى المؤتمر الأوروبى لأول مرة فى تاريخه    بعد اقتراحه بخصم 200 جنيه من طلاب المدارس الخاصة لبناء منشآت تعليمية جديدة.. قصة الصعود الغامض ل "ملياردير التعليم" نبيل دعبس.. ولماذا رفضت الكويت الاعتراف بشهادة مؤسساته؟    وزير الكهرباء: إعادة هيكلة القطاع وفصل الإنتاج عن التوزيع لتعزيز الشفافية وتحسين الخدمة    الصحة: فحص أكثر من 719 ألف مولود ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية منذ انطلاقها    حملة تضليل متعمدة قبل الانتخابات بساعات، نقابة المهندسين بأسيوط تنفي شائعة وفاة رئيسها    توسيع الصمام الميترالى بالبالون وتقنية الشنيور بمستشفيات جامعة قناة السويس    الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المتحدث باسم «الجيش المصرى الإلكترونى»: نمتلك أدلة تؤكد تعاون تنظيم الإخوان مع الموساد الإسرائيلى
الرائد السابق خالد أبوبكر ل«الوطن»: مصر تتعرض لحروب الجيل الخامس عبر «فيس بوك»
نشر في الوطن يوم 04 - 10 - 2014

قنوات «الشرعية ورابعة ومكملين» تدار من تركيا وتبث على قمر صناعى إسرائيلى
لا نظهر فى الإعلام لأننا مرصودون من أمريكا والموساد.. ونواجه تهديدات مباشرة بالتصفية من داخل مصر وخارجها
قال الرائد السابق خالد أبوبكر، المتحدث الرسمى باسم صفحة «الجيش المصرى الإلكترونى» على «فيس بوك»، إن مصر تتعرض لحروب الجيل الخامس، عبر صفحات مغرضة ومحرضة على مواقع التواصل الاجتماعى، تسعى لإقناع البعض بأفكار هدامة وتشكك فى قدرات المصريين وتحاول تفتيت المجتمع.
وأضاف فى أول حوار له أن الصفحة تملك مستندات تفيد بتعاون تنظيم الإخوان الإرهابى مع الموساد الإسرائيلى، مضيفاً أن الصفحة نجحت فى اختراق حساب مرشد تنظيم الإخوان محمد بديع على تويتر، وتحديداً فى فترة اعتصام رابعة العدوية وبعثت رسائل لكل متابعى شبكة رصد ومتابعى حساب المرشد تؤكد أنه يعترف بالخطأ فى حق مصر وحق الدولة ويطالب كل الإخوان بفض الاعتصام والعودة إلى منازلهم، مؤكداً أن الصفحة نجحت أيضاً فى تحديد موقع كتائب حلوان واختراق وكالة الأناضول وشبكة رصد وقنوات «الشرعية ورابعة ومكملين» التابعة لتنظيم الإخوان، التى تبث سمومها عبر القمر الصناعى الإسرائيلى.
وأكد فى حواره ل«الوطن» عبر الهاتف عدم رغبته فى الظهور الإعلامى، لأن أعضاء الصفحة مرصودون من أمريكا والموساد الإسرائيلى، وأضاف أنهم استطاعوا التوصل إلى العديد من المستندات والوثائق الخطيرة التى تثبت وجود مراسلات بين آيات العرابى المقيمة فى أمريكا حالياً وصاحبة الهاشتاج المسىء للرئيس عبدالفتاح السيسى، ومجدى حسين، القيادى بتحالف دعم الشرعية، رئيس حزب الاستقلال، رئيس تحرير جريدة الشعب، والرئيس أوباما للتحريض على مصر، فضلاً عن مستندات أخرى تتعلق بتعاون مباشر بين جمعية «رسالة» والإخوان لتمويل عملياتهم الإرهابية من أموال التبرعات.. وإلى نص الحوار.
■ متى نشأت صفحة «الجيش المصرى الإلكترونى» لأول مرة؟ وما الأسباب الحقيقية لنشأتها؟
- بداية أود التأكيد على أننى رائد سابق، والصفحة ليس لها أى صفة رسمية ولا نعمل لحساب أى جهة، كما يروج البعض، نحن مجموعة من الشباب المصرى الوطنى المحترف فى مجال الإنترنت والشبكات والمواقع، موجودون من بعد قيام ثورة 25 يناير 2011، لكن بدأت الصفحة فى الانتشار ويذاع صيتها من بداية العام الحالى، حيث إنه بعد ثورة يناير بدأنا نشعر أن هناك صفحات كثيرة على «الفيس بوك» وبعض المواقع على شبكة الإنترنت تعمل ضد البلد، ومصر ليست موقعة على اتفاقات تحمى فضاءها الإلكترونى، لذلك قررنا إنشاء هذه الصفحة لدعم البلد ضد كل ما يحاك له، من خلال ما يمكن تسميته بالحرب الإلكترونية و«الهاكنج» على عقول المصريين وتشكيكهم فى كل ما حولهم، خاصة القوات المسلحة المصرية، وانتماءهم لمصر ومصريتهم.
■ ألا تخشون من تصنيفكم على أنكم «أبناء مبارك» خاصة أن الظهور الأول للصفحة كان بعد ثورة 25 يناير؟
- لا، نحن لسنا أبناء مبارك، ولسنا أبناء الإخوان، ولسنا أبناء السيسى، نحن أبناء مصر بكل اختصار ووضوح، نرى الخطأ والتحريض والخطر ضد مصر ونقف ضده تماماً، دون أى توجيه سوى ضميرنا الوطنى فقط.
■ ما بعد ثورة 25 يناير وصولاً إلى الفترة الحالية، ما المهام التى قمتم بها؟
- هناك العديد من المهام، منها كشفنا عن كل الحسابات المزورة التى كانت تعمل ضد الدولة فى إطار «الفوضى الخلاقة» ما بعد سقوط نظام مبارك، والتحريض على الجيش وعلى البلد، كما قمنا باختراق حساب مرشد تنظيم الإخوان «محمد بديع» على «تويتر»، وتحديداً فى فترة اعتصام رابعة العدوية، وقمنا بإرسال رسائل لكل متابعى شبكة رصد ومتابعى حساب «بديع» بأنه يعترف بالخطأ فى حق مصر وحق الدولة ويطالب كل الإخوان بفض الاعتصام والعودة إلى منازلهم.
■ ألا تخشى أن يفسر هذا الاختراق بأنه تعد على حقوق الآخرين، حتى وإن كانوا من الإخوان؟
- لا يهمنا كيف يفسر هذا التصرف، نحن مجموعة من الشباب المصرى الوطنى، كلنا محترفون فى التعامل مع الإنترنت والاختراق، ولدينا قوة بأن نخترق 90% من كل «السيرفرات» الموجودة «أون لاين»، كل ما يهمنا مصلحة البلد، ونرى أن شبكة «رصد» هى شبكة خطيرة إرهابية، تبث السموم والتحريض العلنى ضد البلد وترسل رسائل خفية لجماعة الإخوان.
■ هل أنتم من قمتم باختراق قناة الشرعية التابعة للإخوان؟
- نعم، قناة الشرعية لم يكن اختراقها فقط لما تبثه من سموم ضد مصر، بل بعد أن اكتشفنا أنها لا تبث من أى قمر صناعى، شأنها شأن أى قناة تعمل بشكل طبيعى، بل يتم بثها من قمر صناعى إسرائيلى هدفه الأساسى التجسس! وبالتالى تعد هذه أيضاً أول سابقة فى اختراق قناة تليفزيونية، كما قمنا أيضاً باختراق قناتى «مكملين ورابعة» الإخوانيتين وكلها تبث من نفس القمر الإسرائيلى.
■ هل هذا يعنى أن هناك تعاوناً مباشراً ما بين الإخوان والموساد؟
- نعم هذا أمر مؤكد بالنسبة لنا، وليس لدينا ما نخاف منه، ونملك العديد من الدلائل على ذلك، وهناك أسئلة مهمة تطرح نفسها، من أين يتم تمويل جماعة الإخوان؟ فالتمويل ليس من قطر وتركيا والتنظيم الدولى فقط، بل إسرائيل أيضاً شريك فى عمليات التمويل للإخوان، ولن أفصح عن معلومات أكثر فى الوقت الحالى، لكن يمكن الإفصاح عن أننا قمنا مؤخراً باختراق حساب فتاة تعمل فى جمعية «رسالة» الخيرية، ومعنا كل المستندات التى تثبت تعاوناً مباشراً ما بين الإخوان وجمعية رسالة فى تمويل الإرهاب عن طريق هذه الجمعية وما تجمعه من تبرعات.
■ هل تعرضتم لتهديدات أو محاولات اختراق للصفحة؟
- نعم نحن مستهدفون بشكل مباشر وهناك تهديدات مباشرة بالتصفية من داخل مصر وخارجها، أما محاولات الاختراق فهى أصبحت عادة يومية للكثيرين، لكنها دوماً تفشل، فلقد اخترقنا وكالة الأناضول التركية كذلك، وعشرات الحسابات لتنظيم أجناد الأرض الإرهابى، وحسابات لتنظيم «داعش» وأعضائه فى كل مكان.
■ هل استطعتم الوصول إلى المصادر الحقيقية التى تقف وراء منشئى هذه الصفحات المحرضة؟
- لا نملك القوة المباشرة لكشف هذه المصادر، فنحن فى النهاية لا نتبع أى جهة رسمية يمكنها التحقق من ذلك بشكل مباشر ورسمى، لكن يمكن القول إننا عرفنا أن كلاً من قنوات «الشرعية ورابعة ومكملين» الإخوانية كلها تدار من تركيا، وكلها تبث من قمر صناعى إسرائيلى، ومعنا مستندات تثبت ذلك بشكل واضح، بل وتثبت أيضاً حجم التمويل ومصادره وعدد الموظفين ومخططاتهم ضد مصر فى كل قناة أيضاً.
■ هل أنتم من قمتم بالتشويش على برنامج باسم يوسف أيضاً فى وقت سابق؟
- لا لم يحدث، وهذه شائعة غير صحيحة بالمرة، والذى روج لها جماعات الإخوان للإيحاء بأننا وراء ذلك كضربة متبادلة بعد أن اخترقنا قنواتهم، لكن للعلم التشويش على قمر صناعى يحتاج إلى إمكانات تكنولوجية هائلة، ونحن لا نملك ذلك، فالتشويش على قمر صناعى يحتاج إلى تكنولوجيا أخرى متطورة جداً.
■ إذن من قام بالتشويش على برنامج باسم يوسف؟
- إيران، من خلال جهاز تشويش متطور جداً، وهذه ليست عملية التشويش الوحيدة التى قاموا بها، فإيران مرتبطة بعلاقات وطيدة مع الإخوان.
■ ماذا تستفيد إيران من التشويش على برنامج باسم يوسف؟
- بهدف إحراج مصر وإشاعة أنها تقمع الحريات وتشوش على برنامج ساخر.
■ ما مصادر تمويلكم؟
- اختراق قناة على سيرفر لا يكلف جنيهاً واحداً! كل ما نحتاجه هو جهاز «لاب توب» وعقلاً محترفاً يستطيع أن يتعامل مع هذه التكنولوجيا المتطورة، وكل المجموعة التى تعمل معنا حاصلة على شهادات متقدمة فى التكنولوجيا، فنحن نحاربهم بعقولنا ليس أكثر.
■ لا يمكن إغفال أن صفحتكم هى أول من كشفت عن مكان كتائب حلوان الذين تم القبض عليهم، بالإضافة إلى وقائع أخرى.. هل يتم التنسيق مع أجهزة الدولة؟
- كل ما نصل له من معلومات، ننشرها على صفحتنا بشكل علنى، ومن المؤكد أن أجهزة الدولة تتابع ما يتم الإعلان عنه ومن ثم يتم التحرك منهم، دون التدخل المباشر من جانبنا.
■ هل هذا يعنى أنكم لا تقومون بإبلاغ أجهزة الدولة بشكل مباشر عن المعلومات التى تصلون إليها؟
- لا، لا يحدث.
■ تتحدثون عن مرحلة متطورة من الحرب على مصر، لا تعتمد على السلاح، بل تعتمد على العقل.. ماذا تقصد؟
- نعم مصر تعيش حالياً حرب الجيل الخامس وهو موضوع كبير وشائك، ولكن يمكن تلخيصه للمعرفة فى جملة «البرمجة العصبية اللغوية» وهى تعنى ببساطة «تكرار فكرة معينة على عقل الإنسان حتى يصدقها، ويبرمج عقله الباطن على هذه الفكرة تماماً»، فعلى سبيل المثال سنجد أن معظم الأفلام الأمريكية تتحدث دوماً عن فكرة أن الجيش الأمريكى جيش لا يُقهر وأنهم يملكون قوة خارقة لاحتلال العالم وإعادة تشكيله من جديد وفقاً لقوتها التى لا يستطيع أحد مجابهتها، فى حين أن الحقيقة ليست كذلك وأن الجندى الأمريكى «منفوخ على الفاضى»، لكنه لا يملك أساليب قتالية وقوة مثل الجندى المصرى مثلاً، وهذا ما يمكن أن ينطبق على آلاف الصفحات المُغرضة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» التى تحاول وفقاً لنفس المبدأ «البرمجة اللغوية العصبية» إقناع المصريين بأفكار معينة لها علاقة بتدمير البلد والتشكيك فى قدرات المصريين وإشاعة أن الجيش المصرى ضعيف مثل جملة «جيش المكرونة» وأن «الداخلية مُخترقة» بعد كل عملية إرهابية مثلاً، وغيرها من كل ما من شأنه أن يفتت المجتمع المصرى ويجعله فى حالة تشكك دائمة تجاه البلد وقدراته، وهو ما نقوم بمواجهته بإعطاء طاقات إيجابية للمجتمع المصرى ضد هذه الحرب، لأننا عندما نخرج من العالم الافتراضى، سنجد أن النتيجة مختلفة على الأرض، وأبلغ دليل على ذلك أن المصريين قاموا بضخ 64 مليار جنيه فى 8 أيام لأجل مشروع قناة السويس الجديدة.
■ هل تتوقف حرب الجيل الخامس عند حدود التشكيك فى القوى الاستراتيجية لمصر فقط؟
- لا، نحن نواجه حرباً فى كل اتجاه، ليس فقط على هذا المستوى، فنحن نواجه حرباً أيضاً فى صميم العقيدة وصميم التركيبة المصرية، سنجد انتشاراً واسعاً لصفحات الإلحاد و«الماسونية» للتشكيك فى العقيدة، نواجه حرباً بصفحات الأفلام الهابطة والمواقع الإباحية، وصفحات تحارب التاريخ المصرى كله وتشكك فيه وغيرها لما يمكن أن يمس صميم الشخصية المصرية، وللأسف هناك شريحة من الشباب الصغير يتابع هذه الصفحات من باب البحث عن شىء جديد أو مبدأ يعتنقه فى ظل حالة تفسخ أسرى كبير.
■ هل تعتقد أن هذا النوع من الصفحات هو إرهاب جديد ضد البلد؟
- نعم، فهذه الصفحات فى معظمها تقف وراءها قوى أجنبية هدفها تفكيك المجتمع المصرى وفقاً لمبدأ إذا لم نستطع تفكيك المجتمع المصرى وتقسيمه فى عهد الإخوان، فيمكن تفكيكه بشكل آخر من خلال استهداف الشباب بكل ما هو لا دينى، فمثلما استطاعوا تقسيم العديد من الدول العربية ما بين سنة وشيعة، فإنهم يحاولون إشاعة التحزب فى مصر وفق طرق جديدة، حتى إذا ما فكرت إسرائيل فى محاربة الدول العربية تجد أنها منقسمة على نفسها من الداخل، وبالتالى ستحارب دويلات صغيرة منقسمة داخل حدودها الجغرافية.
■ متى تم انتشار هذه الصفحات؟
- ما بعد سقوط نظام مبارك مباشرة، وكانت بدايتها الحقيقية من قبل ذلك بفترة وتحديداً مع بدء انتشار طرق عمل منظمات المجتمع المدنى فى مصر والتدريبات التى حصلت عليها العديد من القوى السياسية فى الغرب تحت شعارات الحرية وحقوق الإنسان، ويمكن القول تحديداً منذ عام 2001، وبدأت تأخذ شكلها على الأرض منذ عام 2006، ثم بدأت فى الانتشار السريع منذ سقوط مبارك، تحت مبدأ انشر الفوضى كما تريد الآن وبسرعة لأن المجتمع فى حالة تغير وعنده استعداد لتقبل أى شىء.
■ كان هناك حديث حول صفحة «أبلة فاهيتا» وأنها ترسل رسائل مشفرة لعمليات إرهابية، فما حقيقة هذه الصفحة؟
- صفحة «أبلة فاهيتا» ليست كذلك، والصفحات الإرهابية التى تريد إرسال رسائل معينة لا تحتاج أن تجعلها مشفرة، فهى بكل بساطة ممكن أن تُنشئ جروبات سرية بين أعضائها للتواصل وإعطاء التعليمات، لكن لا يمكن إغفال أن صفحة «أبلة فاهيتا» هى وسيلة تسويق «ماركتنج» رخيصة لإحدى شركات الاتصالات «وهى شركة صهيونية لها مقر فى إسرائيل» من خلال تصدير إحساس المؤامرة للناس والذعر والتشكيك بين المصريين، فيصبح الشغل الشاغل للناس «عايزين يعرفوا هم يقصدوا إيه»، مع إمكانية الربط بين أى حدث يقع بالصدفة وبين «بوست» تمت كتابته فى ذات الوقت، وهذا النوع من الحرب يدخل فى إطار الحرب النفسية، من خلال أسلوب «قتل النفس» بمعنى أنك تعيش طوال الوقت فى قلق، لا تشعر بالأمان، وعندك توقع بالخطر طوال الوقت، ومن خلال هذا النوع من الحرب يمكن بمنتهى البساطة نشر الشائعات، التى تؤثر سلبياً على البورصة، من خلال توقع الأسوأ طوال الوقت وعدم الاستقرار، الناس تعيش فى قلق وتوتر طوال الوقت، والموضوع فى منتهى الخطورة ومنظم للغاية ويحتاج بالفعل لوقفة حاسمة من الدولة المصرية، ليس على مستوى هذه الصفحة فقط، بل على مستوى «الفيس بوك» كله، فالناس اليوم أصبحت تتلقى معظم أخبارها منه، بل والإعلام أصبح أيضاً يتعامل معه كمصدر للمعلومات دون التحقق منها فى كثير من الأحيان ما يساعد بشكل أكبر على انتشار الشائعات والمعلومات المُشككة طوال الوقت وخلق حالة من «البلبلة» لدى الناس.
■ ماذا تقصد بوقفة حاسمة للدولة؟
- أدرك أن الحديث عن هذا الموضوع «حلم كبير» لكن الصين لها تجربة، حيث ألغت «الفيس بوك»، وقامت بإنشاء «فيس بوك» خاص بالصين فقط، لا يمكن اختراقه من أى جهة أجنبية، لكن هذا أمر مكلف للغاية.
■ البعض اتهمكم بأنكم تعملون ضد القانون، وأن ما تفعلونه انتهاك مباشر للحياة الشخصية للآخرين أياً كانت انتماءاتهم؟
- أولاً، لا يوجد فى القانون المصرى ما يُجرم اختراق صفحات على «الفيس بوك»، هذا موجود فى القانون الأمريكى فقط، ثانياً، نحن لا نخترق أى صفحات مصرية وطنية، أو شخصيات عادية، نحن ما يهمنا إغلاق الصفحات التى تعمل ضد مصلحة البلد، فمثلاً شخص أنشأ صفحة يقوم فيها بنشر عناوين الضباط وأسرهم ويدعو لاغتيالهم، هل هذا شخص يجب أن يُترك؟ شخص أنشأ صفحة يدعو فيها للتحريض ضد الدولة وقتل المصريين ممن لا ينتمون إليهم، هل هذا شخص يُترك؟ وللعلم هؤلاء الأشخاص يدركون تماماً أنهم يفعلون مصائب، وبالتالى لم يتقدم شخص واحد منهم لرفع دعوى قضائية ضدنا، لأنه ماذا سيقول؟ كنت أحرض على حرق البلد وقتل الناس وتم اختراق صفحتى؟ هو يدرك تماماً أنه مخالف للقانون وللبلد.
■ كيف يمكن أن يرفع عليكم قضية وأنتم ليس لكم مقر أو تعريف رسمى؟
- يمكنه بمنتهى البساطة أن يتوجه لمباحث الإنترنت والمعلومات ويقول إن صفحة «الجيش المصرى الإلكترونى» ويبلغ عنا، ويقول اخترقوا صفحتى، لكنه لن يستطيع أن يفعل ذلك لأن الصفحة التى تم اختراقها صفحة إرهابية.
■ لماذا أنتم تخفون أنفسكم عن الإعلام؟
- نحن لا نظهر بسبب أمريكا والموساد، فيمكن القول بشكل مباشر إننا مرصودون منهما، لكن أمام المصريين ليس لدينا أى مشكلة فى الظهور، فنحن لا نخالف القانون المصرى، نحن تخصصنا الأمن الإلكترونى المصرى ولا نخاف فى الله لومة لائم.. لهذا أرسل برسالة تهديد واضحة وصريحة لأى شخص أو صفحة أو سيرفر، على مستوى العالم كله، لو كدرت الأمن العام المصرى أو خالفت القانون المصرى أو حرضت على الإرهاب ضد البلد بأى شكل من الأشكال، سنعرف أين أنتم وسنفضحكم وسنغلق صفحاتكم للأبد.
■ هناك صفحات تبث ما تتحدثون عنه مثل صفحتى «عمر عفيفى، وآيات العرابى».. لماذا لم تتعرضوا لتلك الصفحات؟
- عمر عفيفى عميل للمخابرات الأمريكية، ولن نستطيع أن نغلق صفحته لأنه مدعوم من المخابرات الأمريكية التى صنعت «الفيس بوك» أصلاً، هذه الشخصيات لديها برامج حماية عالية جداً، أما آيات العرابى فقد اخترقنا صفحتها 3 مرات، ونمتلك وثائق مهمة ضدها وضد مجدى حسين وإيميلات متبادلة بينهما وبين أوباما للتحريض ضد مصر.
■ ما الفئات التى تتابعكم على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»؟
- كل المصريين بلا مبالغة، وعندما طلبنا فى أحد «البوستات» أن يقوم أى مصرى يتابع الصفحة فى أى مكان فى العالم بكتابة شعار «الجيش المصرى الإلكترونى» على ورقة ويصوره من مكانه الذى يوجد فيه لنعرف أين نحن؟، فكانت النتيجة أن أتت لنا صور من جميع أنحاء العالم، لدرجة أن أحد «الفانز» صور لنا شعارنا من أمام مقر الموساد فى إسرائيل!
■ متى يمكن القول إن فضاء مصر الإلكترونى فى حالة تأمين كامل؟
- لا يمكن الجزم بذلك أبداً، إلا أنه يمكن القول إنه مع حجم إمكانياتنا المتواضعة فهو مؤمن بنسبة 70%، فنحن فى النهاية كل فضائنا الإلكترونى على سيرفر أمريكى! والغلبة لمن يملك المعلومات، وهم يطورون أنفسهم باستمرار، بل إن المصريين يقومون بأنفسهم بتمويل شبكة «الفيس بوك» من خلال الإعلانات الممولة التى يدفعونها، ولقد قمنا بتصميم سيرفر «فيس بوك» مصرى كانت تكلفته 30 مليون دولار! من سيمول «فيس بوك» مصرياً بهذه التكلفة؟ وفى النهاية لا نملك أن نقول إنه سيكون مؤمناً من الاختراق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.