تعددت المزاعم حول تأثر عدد من المشاهير بالسحر، كان آخرهم اللاعب مؤمن زكريا، الذي أصيب بضمور العضلات، لكن معالج روحاني يدعى محمد قطامش، أكد أن سبب مرضه هو تعرضه للسحر، مشيرًا إلى أن «شخصية رياضية مشهورة» هي التي تقف وراء إصابته بالسحر، وهو الأمر الذي ينفيه رجال الدين دائما. ولعل حالة مؤمن زكريا، ومزاعم إصابته بالسحر ليست الأولى في عالم المشاهير، فهناك عدد منهم أعلن أن سبب مرضه يعود للسحر، ومنهم الفنانة حورية فرغلي، التي قالت إن السحر السبب في إصابتها بوعكة صحية تعرضت لها عقب نجاح مسلسل «ساحرة الجنوب»، موضحة في لقاء مع القناة الأولى بالتلفزيون المصري: «قعدت سنة عيانة ومش عارفة عندي إيه، والأطباء مش عارفين عندي إيه، وأمي جابت حد يقرأ القرآن عليا، وقال إن ممكن يكون معمولي سحر». الأمر لا يقتصر فقط على مؤمن زكريا، وحورية فرغلي، بل سبق وأعلن الفنان أحمد فلوكس أنه تعرض للسحر، كما أعلنت فيفي عبده أنها تعرضت للسحر، ما سبب زيادة وزنها وتدهور حالتها الصحية، ولكن رغم كل هذا فهناك العديد من رجال الدين المعروفين تحدثوا عن مسألة السحر، وقدراته، وهل هو حقيقة ويستطيع أن يؤذي الإنسان أم لا؟ الجندي: «السحر كلام في الكلتش» الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، تحدث عن السحر أكثر من مرة في برنامجه «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، مؤكدا أن من يقول بوجود السحر، عليه مراجعة عقله وعقيدته، مشددًا: «السحر كلام في الكلتش، كلام مالوش أي معنى في هذا الوقت»، واصفًا ما يحدث مع البعض بأنه عبارة عن خيال وشيء غير حقيقي. علي جمعة: القرآن سلاح في مواجهة وسوسة الشيطان أما الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، فوصف ما يقال عن السحر والحسد بأنه طاقة سلبية موجودة بالفعل ولها أثر سيء، ولكن هذا الأثر هول منه البعض وعظمه وتعاملوا معه تعاملات خرافية، مشددًا في حوار له مع برنامج «من مصر» المذاع على قناة «cbc» الفضائية، على أن علاج هذا الأمر يمكن التعامل معه بالمصادر الشرعية، وهي القرآن، مشددًا: «معنا سلاح ذكر الله في مواجهة وسوسة الشيطان، لافتًا إلى أن الشيطان موجود وله كيد ولكنه ضعيفًا ويذهب بأقل ما يكون من ذكر الله». الأزهري: 99% دجالين إلى ذلك، قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، أحد علماء الأزهر الشريف، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، على فضائية «DMC»، إن 99% ممن يخوضون في ذلك المجال هم كاذبون أو دجالون أو مشعوذون أو دون فهم، محذرًا من «الغرق» في مثل هذه الأمور واللجوء إلى السحرة والمشعوذين، وتسليم أسرار البيوت إليهم. ودعا مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، إلى حل المشاكل الحياتية من خلال معالجة المشكلات الاجتماعية بما هو مبني على المعروف والفهم وتقريب وجهات النظر وجمع شمل الناس.