حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مسؤولية قتل مدنيين فلسطينيين، واصفا الحركة بأنها عدو الشعب في غزة. وقال نتنياهو-في تصريحات ل"سكاي نيوز عربية"- إن القوات الإسرائيلية طالبت سكان حي الشجاعية بمغادرة منازلهم، وأن من بقوا هم من استجابوا لأوامر حماس. حماس تريد موتهم وذلك ما حدث. وأضاف المسؤول الإسرائيلي، "مقتل أي مدني مأساة لنا لأن ليس هذا ما نقوم به. هذا ما تريده حماس"، موضحا "هل تعلمون أن حماس تحصل على المليارات من الدولارات؟ كان بإمكانهم بناء مدارس ودور حضانة لكنهم ينفقون تلك الأموال على الأنفاق لمهاجمتنا". من جانبه، رد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي على تصريحات نتنياهو، واصفا إياه ب"الكاذب"، وقال-ل"سكاي نيوز عربية"- إن تصريحات نتنياهو كلام فارغ لم يقنع أحدا، ونتنياهو سياسي فاشل يتعامل مع منصبه السياسي كرجل دعاية وتسويق ويظن أنه سيخدع العالم بهذا الكلام. وأشار البرغوثي، إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 100 فلسطيني، اليوم، وإسرائيل قصفت مشفى وقتلت أطفالا. لا يوجد مكان واحد آمن في غزة. الفلسطينيون يتعرضون لمجزرة بربرية وتطهير عرقي. ورفض أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، اتهام نتنياهو حركة حماس بالمسؤولية عن مقتل مدنيين فلسطينيين، وقال: هل حماس قتلت الفلسطينيين في "دير ياسين وكفر قاسم"؟ وهل هي التي قتلت أحمد ياسين وياسر عرفات واجتاحت الضفة الغربية في 2002؟. من جانبه، انتقد العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرا إلى أن وراءه آلة إعلامية إسرائيلية مكونة من قنوات تلفزيونية ومحطات راديو ومواقع إلكترونية وصحف، وقال: إن هذه الآلة هي سبب تصديق بعض الإسرائيليين لما يقوله نتنياهو، وهناك عملية غسيل دماغ لهم. وأضاف عضو الكنيسيت الإسرائيلي، أنه ليس صحيحا ما يقوله نتنياهو إنه يأسف لقتل مدنيين، إنما الأهم عنده سقوط ضحايا من الجنود الإسرائيليين، لذلك عندما بدأت الخسائر في صفوف قواته بدأ النقاش والجدل في إسرائيل حول جدوى العملية الدائرة في غزة.