قامت مصر للطيران بتشغيل خط جاكرتا في 22 ديسمبر 2013، وواجهتها بعض الصعاب في الحصول على أماكن لهبوط الطائرة في مطار جاكرتا بطراز البوينج 777 باستثناء 6 رحلات في ذلك الشهر. وأعلنت الشركة، في بيان لها، اليوم، أنه "حرصًا على تعزيز تواجدها في السوق الإندونيسي، تم إعادة التشغيل المباشر إلى جاكرتا اعتبارًا من منتصف أبريل الماضي بعد السماح لمصر للطيران بالتشغيل، وتزامن إعادة التشغيل مع انتشار فيروس "كورونا" وإحجام الركاب في إندونيسيا عن السفر إلى الأراضي المقدسة خوفًا من انتشار الفيروس، حيث تمثل شريحة المعتمرين الإندونسيين أكثر من 85% من إجمالي الحركة على هذا الخط". ومع انخفاض معدلات الحمولة على الرحلات التي لم تتجاوز نسبتها 10%، وتفاديًا لنزيف الخسائر من جانب مصر للطيران والوكيل التجاري، تم تعليق الخط مؤقتًا لحين تحسن الأوضاع وارتفاع معدلات الحمولة، علمًا بأن بعض شركات الطيران العاملة في هذا الإقليم خفضت عدد تردداتها من و إلى جاكرتا، نتيجة انخفاض معدلات الامتلاء على هذا الخط. بالإضافة إلى أن الحركة الوافدة من إندونيسيا هي حركة ترانزيت عبر مطار القاهرة إلى الأراضي المقدسة، علمًا بأنه لا توجد حجم حركة سياحية كافية إلى مصر، منذ بدء التشغيل في ديسمبر الماضي، كما أن حركة السفر الوافدة بصفة عامة من مدن الشرق الأقصى تأثرت سلبًا نظرًا لأنها تستهدف الأراضي المقدسة. وتوضح مصر للطيران إنه من منطلق حرصها على تسيير الخط فإنه يتم استيعاب الحركة الخاصة بإندونيسيا، عن طريق التشغيل الحالي إلى بانكوك يوميًا وكوالالمبور وعن طريق اتفاقيات مشاركة بالرمز من وإلى إندونيسيا وسيتم تقييم موقف التشغيل، وبمجرد عودة الأمور إلى معدلاتها الطبيعية، سيتم إعادة النظر في الجدوى الاقتصادية من تشغيل الخط مرة أخرى.