قرر الدكتور عماد عبدالغفور، رئيس حزب النور، إقالة الدكتور محمد النجدى، أمين شئون العضوية ببورسعيد، بعد أن عقد دورات لا يعرف الحزب عنها شيئا، وإقصاء معظم كوادر الحزب، وعدم اعترافه بكفاءة أعضاء عاملين وناشطين بالحزب، وجاء فى قرار الإقالة أن ممارسات النجدى تدل على عدم حياديته وشفافيته فى إدارة شئون اللجنة، واستولى على صفحة الحزب على موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك»، وتجاهل عرض إنجازات الحزب فى المحافظة. يأتى هذا فى الوقت الذى أصدر عبدالغفور قرارا بتأجيل الانتخابات الداخلية للحزب إلى ما بعد انتخابات مجلس الشعب المقبلة، بعد الشكاوى العديدة من كثير من المحافظات بتسجيل خروقات واتهامات بعدم الحيادية والشفافية، وما ترتب على ذلك من استقالات لعدد من الكوادر الحزبية بالمحافظات. وأعلن عبدالغفور، خلال مؤتمر صحفى، عقد مساء أمس بمقر الحزب بحى الشرق ببورسعيد، عن تشكيل لجنة من مسئولى قطاعات المحافظات للتواصل مع كافة أمانات المحافظات وترتيب أوضاع الحزب الإدارية والتنظيمية. من ناحية أخرى تبنى الشيخ على العطوى، القيادى فى جماعة أنصار السنة المحمدية بالمحافظة، خلال المؤتمر، فكرة فتح باب الجهاد لمن يرغب فى الدخول إلى سوريا ومحاربة نظام بشار الأسد. وأوضح دكتور حسام البهائى، أمين حزب النور فى بورسعيد، أن الحزب سيشارك بوقفة سلمية غدا عقب صلاة الجمعة أمام مسجد مكرم للتنديد بالفيلم المسىء للرسول عليه الصلاة والسلام، والمطالبة بقانون يمنع ازدراء الأديان. كما أعلن البهائى عن أن الحزب يفتح أبوابه لقبول التبرعات والمشاركة بالوقت والجهد فى حملة «إغاثة سوريا»، مؤكدا أن الإغاثة لا تقتصر على جهة معينة مثل التيارات الدينية فقط. واستعرض الدكتور محمد الزامك، وكيل الحزب ببورسعيد، رحلته إلى سوريا التى عاد منها منذ أيام مؤكدا الوضع السيىء للشعب السورى فى ظل غياب الطعام والماء والدواء وطالب بإخراج أموال الزكاة لإخواننا فى سوريا، مع عمل مركز متابعة فى بورسعيد لتأهيل المغتصبات من السيدات السوريات التى طغى عليهن جنود بشار الأسد.