قال أحمد أبو هشيمة، رجل الأعمال ورئيس شركة حديد المصريين، إنه عندما فاز بأول رخصة لإنشاء مصنع لإنتاج حديد التسليح في مدينة بني سويف لم يكن غرضه التجريح أو التخبيط في أحد. وأوضح أبو هشيمة، خلال استضافته ببرنامج "في الميدان"، الذي تقدمه الإعلامية رانيا بدوي، أنه يحترم وزير التجارة والصناعة المصري الأسبق، رشيد محمد رشيد، عندما قال له: "إن سياسة الدولة يجب أن تحترم لو كنت ترغب في إنشاء مصنع في الصعيد". وتابع: "أنا رجل أحب التركيز في عملي وأحب الثقافة"، لافتًا إلى أنه بعد ثورة 25 يناير كان لا بد أن يكون هناك تغيير في مصر، منوهًا بأن مصر لا تستحق أن يكون معدل التنمية فيها 8% فقط، مضيفًا: "لا يصلح أن يكون هناك 50 أسرة فقط هم من يستفيدوا". وتحدث رجل الأعمال عن أنه أقنع شركاءه الغير مصريين، بأن يواصلوا الاستثمار في مصر عقب الثورة حتى يتم استكمال بناء مصنع الحديد ببني سويف. ولفت إلى أنه كان يعمل في أحد البنوك المصرية ويتقاضى أجرًا شهريًا 100 دولار، منوهًا بأنه تعرف على زميل له وكان زميله وقتها هو من أحببه تجارة الحديد. واستطرد: "عملت لمدة سنة في تجارة الحديد وخسرت الكثير في السنة الأولى حتى عرف اسمي في السوق وحصلت على الشهرة، وهذا كان غريب في سوق الحديد". وأوضح أبو هشيمة أن نظام "مبارك" لم يحاربه، نافيًا أن يكون قد احتك مع أحمد عز، مشيرًا إلى أنه ليس معجزة ولكنه عمل في مجال تجارة الحديد بالصدفة.