انتخبت مدينة مرام، معقل الإسلاميين، في وسط تركيا، وللمرة الأولى في البلاد، إمرأة محجبة لتتولى منصب رئيس البلدية، فيما اختارت مدينة أوفافيك (شرق)، للمرة الأولى أيضا، رئيس بلدية شيوعيا. وحصلت رئيسة البلدية الجديدة في مرام، فاطمة تورو (42 عاما)، والمنتمية إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، على 70% من الأصوات، في مدينة عدد سكانها 330 ألفا، بحسب النتائج شبه النهائية للانتخابات البلدية. وقد ألغت الحكومة، برئاسة رجب طيب أردوغان في العام الماضي، قرار منع النساء من ارتداء الحجاب، في المؤسسات العامة في تركيا. ورغم فضائح الفساد، التي هزت الحكومة التركية، منذ ديسمبر الماضي، فإن حزب العدالة والتنمية الحاكم، تصدر الانتخابات البلدية، بنسبة 45%. وفي أوفافيك، التي يبلغ عدد سكانها 3700 شخص، في محافظة تونجلي، وصل فاتح محمد ماتشي أوغلو (44 عاما)، من الحزب الشيوعي، إلى منصب رئاسة البلدية. وتعد هذه المرة الأولى، التي يحرز فيها الحزب الشيوعي التركي، والذي بقي محظورا، حتى التسعينات، فوزا انتخابيا.