أعلن الجيش اللبناني في بيان له مساء اليوم، أن 3 قتلى و4 جرحى سقطوا جراء الانفجار الانتحاري الذي وقع مساء اليوم، بواسطة سيارة مفخخة في منطقة بأطراف بلدة "عرسال" اللبنانية. وأوضح مصدر لبناني مسؤول، أن مروحية عسكرية انطلقت باتجاه "عرسال"، لمساعدة فرق الإنقاذ للوصول إلى مكان الانفجار والعمل على نقل الجرحى والشهداء، خصوصا أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار الانتحاري تقع في منطقة وعرة في اتجاه سلسلة الجبال المحاذية لسوريا، وهذا السبب في تأخر معرفة تفاصيل الحادث، ويعتقد أنه كل عناصر الحاجز قتلوا أو أصيبوا. وأشار المسؤول اللبناني، إلى أن العملية ليس لها علاقة بالتطورات في سوريا حيث سيطر الجيش السوري على بلدتي رأس المعرة وفليطة بل هي رد على مقتل الإرهابي سامي الأطرش خلال قيام الجيش بمحاولة القبض عليه في "عرسال" منذ عدة أيام. ووقع الانفجار في وادي محاط بالجبال مما يمنع الاتصال بالهواتف الخلوية، ويعتقد أن بعض الأضرار طالت هوائي للاتصال الهاتفي الأرضي، مما يمنع الاتصال بالحاجز العسكري هناك. وفي سياق آخر، بدأت عناصر قوى الأمن الداخلي، في طرابلس، تنفيذ الخطة الأمنية ، وصدرت الأوامر بإطلاق النار على أي مسلح أو أي مخل بالأوامر العسكرية. وذكرت قناة "الجديد" الإخبارية اللبنانية، أن زعيم الحزب العربي الديمقراطي الممثل للعلويين على عيد غادر لبنان، مطلوب للقضاء لإصداره أوامر لسائقه بتهريب متهمين في قضية تفجير مسجدين في طرابلس بالصيف الماضي. وأشارت القناة اللبنانية، إلى أن نجله رفعت عيد، المسؤول السياسي للحزب يشاور حلفائه في لبنان - قوى 8 آذار بقيادة حزب الله- ليضع نفسه تحت تصرف القضاء اللبناني، كما صدرت مذكرة توقيف لحسام الصباغ أحد قادة المسلحين في منطقة باب التبانة.