استنكر أحمد سعيد، مدير دار الربيع العربي للنشر، اليوم، التصريحات التي نشرتها إحدى الصحف للدكتور خالد عزب، مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، حول عدم مشاركة بعض دور النشر في المعرض، مكّذبًا ادعاءاته بأن أزمة المساحات ناتجة عن إقامة المعرض ببلازما مكتبة الإسكندرية، في حين أنه أقيم العام الماضي بأرض كوتة التي تستوعب قدرًا أكبر من المشاركة. وأكد سعيد، في تصريحات خاصة ل"الوطن"، أنه لم يتم إقامة أي معارض على أرض كوتة منذ أكثر من 4 سنوات، مشددًا على أن السبب الحقيقي لأزمة المساحات بمعرض مكتبة الإسكندرية، هو تفضيل مكاتب بعينها بمساحات كبيرة لنفسها داخل المعرض على رأسها مكتبة"أ"، فضلاً عن انفراد الدكتور خالد عزب لنفسه بمساحة كبيرة داخل المعرض. وتابع، أن إدارة معرض مكتبة الأسكندرية اهتمت فقط بمشاركة مكاتب الاسم اللامع، دون التركيز على دور النشر الخاصة بالشباب، واشترطت لمشاركتها أن توافق على أخذ مساحات في بدروم المعرض بعيدًا عن الأنظار. في سياق متصل، انتقد سعيد التصريحات التي نشرتها إحدى الصحف لنائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين عادل المصري، حول مطالبته دور النشر المنسحبة من معرض مكتبة الإسكندرية، بتقديم استمارات رغبتهم في المشاركة في المعرض، موضحًا أن هذا المطلب غير منطقي، لقيام بعض دور النشر بتقديم هذه الاستمارات بالفعل لمكتبة الإسكندرية وعدم إمكانية استرجاعها لإرسالها لاتحاد الناشرين، مشيرًا ،في الوقت نفسه، إلى أنه سبق العديد من دور النشر تقديم استمارة المشاركة في المعرض ومع ذلك كان لهم الأولوية في المشاركة دونه.