نائب رئيس جامعة بنها لشئون التعليم والطلاب يتفقد معامل تنسيق المرحلة الثالثة    عضو الشيوخ: تعاون تشريعي كبير مع مجلس النواب    وزارة الهجرة تنظم زيارة للدارسين بالخارج للقرية الذكية (صور)    انخفاض جديد بأسعار الذهب في مصر اليوم 21 سبتمبر.. وعيار 21 يفقد 10 جنيهات    بروتوكول تعاون بين الغرفة التجارية بالبحيرة وغرفة الأقصر    وزير الخارجية الجزائرى يبدأ زيارة للنيجر قادما من مالى    سويسرا تكسر حاجز ال«50 ألف» إصابة بفيروس كورونا    تأجيل مباريات الجولتين 19 و20 للمجموعة الأولى بالقسم الثاني    مسجل خطر وراء مقتل ربة منزل داخل شقتها في الخليفة    تكرم 179 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية بشمال سيناء    مؤسسة فاروق حسني تستكمل مسيرة دعم الشباب واكتشاف المواهب    أغان عالمية ب 4 لغات وتابلوهات باليه في افتتاح الموسم الفني لفرقة أوبرا القاهرة    سيميدو ينتقل من برشلونة إلى وولفرهامبتون الإنجليزي    حبس سيدة في واقعة اختفاء طفلة بحضانة في العاشر من رمضان    نشاط للرياح وأمطار رعدية.. الأرصاد تُحذر من طقس الغد    تشافي يشيد بقدرات النصر وحمدلله قبل المواجهة المرتقبة    عبد الحفيظ: لن نبخل بنقطة عرق للفوز بلقب إفريقيا.. وهذه حقيقة عودة أحمد حمدي إلى الأهلي    مسلسل Schitt's Creek يحصد جوائز إيمي    ندي موسي تغازل جمهورها في أحدث ظهور ب"إنستجرام"    إكسترا نيوز تسلط الضوء على فشل دعوات الإخوان التحريضية.. وتؤكد انتصار وعى المصريين على الأكاذيب المغرضة للإرهابية.. خبراء يؤكدون تلقين الجماعة درسا قاسيا.. وهزيمة أبواقها الإعلامية بعد فشل مخطط التحريض.. فيديو    حبس طبيب بمستشفى بني مزار احتياطياً لاتهامه بهتك عرض مريضة خلال الكشف عليها    "لمناقشة 3 أمور".. لجنة التخطيط بالأهلي ترتب لعقد جلسة مع فايلر    ارتفاع عدد المتقدمين لانتخابات النواب بالسويس إلى 19 مرشحًا    مصر مش بتبطل شغل | انجازات تعليمية تحققت رغم أزمة كورونا    الصحة العالمية تؤيد اختبار الأدوية العشبية الإفريقية ضد فيروس كورونا    ماركا: كافاني على أبواب ريال مدريد    الصحة: 87.7% نسبة الشفاء من فيروس كورونا بمستشفيات العزل    وزير الأوقاف: بناء الانسان والأوطان مرتبطان دون انفصال    "المصرية للدراسات": إخفاق مظاهرات 20 سبتمبر يعكس فشل التنظيم الإرهابي    ضبط صاحبة مخبز استولت على مليونى جنيه بالتلاعب    الرئيس اللبناني يعلن عدم وجود حل بشأن تشكيل الحكومة    ضبط محصل بشركة المياه استولى على 70 ألف جنيه من إيرادات الفواتير    كلاكيت تاني مرة.. دعوات الهارب محمد علي والإخوان للحشد تاريخ من الفشل    فضيحة مالية تهز ألمانيا ودولا كبرى.. بسبب غسيل أموال مشبوهة    محافظ المنوفية يناقش سبل الارتقاء بمنظومة النظافة وجمع القمامة    الضرائب: توجيهات من المالية لتوفير وسائل مبتكرة للتواصل مع العاملين    بنها الابتدائية تستقبل 179 طلب ترشح للنواب بالقليوبية    الآثار: مد ساعات العمل بقلعة قايتباي في الإسكندرية.. ولا زيادة في أسعار التذاكر    "غزة مونامور" يفوز بجائزة اتحاد دعم السينما الآسيوية من مهرجان تورنتو    مهند حسني ينتهي من تصوير مشاهده في حكايات بنات 5    عرض مسلسل «تحت السيطرة» على MBC مصر2 بدءً من اليوم    مد ساعات العمل بالمراكز التكنولوجية بالمدن الجديدة حتى ال5 مساء لاستقبال طلبات الصالح    إجراء فحص "كورونا" ل7 آلاف من راغبي السفر للخارج بالشرقية    تفاصيل مقتل مسنة بمسكنها في القاهرة    شروط فتح المساجد لصلاة الجنازة بدءاً من اليوم.. إنفوجراف    معهد القومي للحوكمة ونادي مستشاري هيئة النيابة الإدارية يوقعان بروتوكول تعاون مشترك    مصدر ب اتحاد الكرة ل في الجول: مهلة أمام الشناوي لسداد غرامة الزمالك أو التصعيد ل فيفا    صور .. مران الأهلي الأول بعد حسم لقب الدوري    محافظ بني سويف: الكشف وتوفير العلاج ل800 مواطن بقرية البلهاسي    أخصائي: تدشين منصة إلكترونية للإبلاغ عن الآثار العكسية للأدوية خطوة مُهمة لخدمة المواطن    أمن القاهرة يكشف ملابسات اختلاق شخص واقعة تعرضه للسرقة بالإكراه فى الشروق    مان سيتي يعلن إصابة جوندوجان بفيروس كورونا    أمين الأمم المتحدة يؤكد إمكانية بناء عالم أكثر عدلا في "يوم السلام العالمي"    الصحف اللبنانية: تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة يتوسع طائفيا    تعرف على علاقة الجن بالإنس    أسباب قسوة القلب    حسام داغر ينعى خالته: رحلت والدتي الثانية.. سلمي على أمي    تعرف على تأملات فى سورة المجادلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اضطراب تشككي وعنف.. خبراء يفسرون قتل الآباء لأبنائهم بعد مذبحة الفيوم
نشر في الوطن يوم 15 - 07 - 2019

واقعة جديدة فزعت لها الأنفس من وقائع قتل الآباء لأبنائهم، حيث استيقظ صباح اليوم أهالي الفيوم على جريمة ذبح مُدرس لزوجته وأبنائه الأربعة، مستخدما ساطورا في تقطيع أجسادهم بعد استغراق أسرته في النوم، وفور انتهاءه من المذبحة اتجه إلى مركز شرطة الفيوم لتسليم نفسه معترفا بجريمته، التي نفذها بعد تهديدات من أشخاص كان على خلاف معهما على آثار.
لم تكن تلك الواقعة الأولى من نوعها بتعدي الآباء على أبنائهم؛ لتنتهي حياة الأبناء بالموت، سواء كان عمدا أو دون قصد أو نتيجة لفقد الوعي الناتج عن تناول المخدرات، ففي الفترة الأخيرة انتشرت جرائم قتل رب الأسرة، المسؤول عن توفير الأمان والرعاية الكاملة، لرعيته.
وسبق تلك الواقعة عدة وقائع لقتل الآباء لأبنائهم، لعل من أشهرها الواقعة المعروفة إعلاميا بقضية "ريان ومحمد"، حيث اعترف والدهما بارتكابه للجريمة، بإلقائه للطفلين في النيل من أعلى كوبري فارسكور، وبمنطقة بولاق، تحديدا في أكتوبر من العام الماضي، حُبس عامل انهال بالضرب على طفلته التي لا تتعدى خمس سنوات من عمرها بماسورة حتى فارقت الحياة، وفي يوليو الماضي قتل مدرس بكلية طب جامعة الأزهر ابنه "عبدالرحمن.ج" 14 عاما، واعترف بالتعدي عليه بالضرب بسير موتور غسالة مثبت به مفك حديد، بعد استيلائه وشقيقيه على 400 جنيه و2 جنيه ذهب وسبيكة ذهبية؛ ليستمر مسلسل انعدام الرحمة والفطرة الأبوية بتوفير الأمان لأسرته.
علم اجتماع: قتل رب الأسرة لأبنائه أقصى درجات العنف ومن أنماط الجريمة الشاذة
الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان والتي تزداد يومًا بعد يوم، من أهم أسباب انتشار هذا النوع من الجرائم، بحسب المختصين الذين أكدوا أن هذا الفعل الشنيع شاذ من الدرجة الأولى، ويقول الدكتور حسن الخولي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، ل"الوطن"، إن ظاهرة قتل رب الأسرة لأبنائه من أنماط الجريمة الشاذة وغير المألوفة في المجتمع البشري.
نفسي: نحتاج دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج للتأكد من تأهيل الزوجين لتكوين أسرة بها أطفال
ووصف الخولي هذا الفعل بأقصى درجات العنف الذي يمكن أن يمارسه بشر، مشيرا إلى أنه بالنظر إلى الظروف التي يمكن أن تؤثر على الإنسان وتدفعه لارتكاب تلك الجرائم نستخلص أن الضغط يولد الانفجار، فالإنسان من الممكن أن يتحمل قدرًا معينًا من الضغوط في العمل، وفي علاقاته مع البشر كذا التهديدات التي يتعرض لها من الآخرين، لكن عندما يزداد الأمر عن حده تتحول تلك الضغوط إلى انفجار شديد يقضي على مشاعره وغرائزه الفطرية، موضحًا أن رد فعله العدواني إذا لم ينتهِ بقتل الشخص الذي يهدده، ينعكس ذلك على ذاته إما بقتل نفسه أو بأذية من حوله.
المتهم تعرض لحالة هياج جعلته فاقدا إحساسه بنفسه ولم يستطع السيطرة على أفعاله
ويقول الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، ل"الوطن"، إن الفعل الذي يتبع الجريمة يحدد دوافع ارتكاب المجرم لها، فبعد أن نفذ المدرس جريمته بذبح أبنائه وزوجته ذهب ليسلم نفسه ولم يهرب، وهذا الفعل يؤكد شعوره بالاضطراب التشككي نتيجة لانصياعه وراء أفكار سلبية تطرأ على عقله، وقد يكون ما دفعه لارتكاب تلك الجريمة هو شكه في نسب أولاده وليس السبب ما يزعمه من تهديد أشخاص أخرى له بقتلهم، والذي نتج عنه تعرضه لحالة هياج جعلته فاقدًا إحساسه بنفسه ولم يستطع السيطرة على أفعاله.
وأشار فرويز إلى أنه حتى وإن تعرض لتهديدات بقتل أبنائه هذا يولد لديه رغبه في تأمينهم وليس قتلهم، موضحًا أن غياب الوعي الثقافي والديني داخل المجتمع والأسرة وضعف الترابط بها يهدد بزيادة انتشار تلك الجرائم في الفترات المقبلة، وأنه يجب الاهتمام بنشر الوعي والترابط الأسري، وهذا يمكن تنفيذه من خلال دورات تأهيلية تنظم للمقبلين على الزواج، والتأكد من مدى تأهيل الزوجين لتكوين أسرة بها أطفال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.