كشفت الشركة المصرية للاتصالات، عن تنفيذها نقلة نوعية جديدة في خدمات الإنترنت فائق السرعة في مصر، وذلك في إطار مشروع ضخم لتطوير قدرات الشبكات ورفع جودة خدمات الإنترنت. وانتهت المرحلة الأولى من المشروع في يونيو الماضي، برفع الحد الأقصى لباقات الإنترنت فائق السرعة لتبدأ من 30 ميجابيت في الثانية بدلاً من 5 ميجابيت في الثانية لتمكين العملاء من الاستمتاع بأقصى سرعة تتيحها الشبكة على الفور ولمدة شهرين بدون أي زيادة في السعر. وقالت الشركة المصرية للاتصالات، في بيان، أنها عملت على زيادة سعة الباقات المقدمة للعملاء لتتماشى مع السرعات والجودة الجديدة لخدمات الإنترنت، وتلبي الزيادة المستمرة في معدلات الاستخدام، ويحصل العميل على السرعات الجديدة بسعر أقل للجيجابيت مقارنة بالأسعار الحالية الناتجة عن زيادة السرعة، كما راعت في تصميم الباقات الجديدة أن تحقق للعميل ميزة تجارية. وأشارت إلى أنها وضعت خطة عمل متكاملة لتطوير البنية التحتية على مستوى جميع محافظات الجمهورية من خلال تطوير وتوسيع كلا من الشبكة الدولية والشبكة الرئيسية وشبكات التراسل وكذلك الشبكة الضوئية، بالتوازي مع رفع كفاءة الشبكة الأرضية لجميع العملاء الحاليين تدريجيا. وكانت الشركة المصرية للاتصالات قد أطلقت خطة عمل مكثفة لضغط زمن تنفيذ مشروع تطوير كفاءة البنية التحتية وتحسين الشبكات لعامين بدلاً من 4 أعوام، وذلك للانتهاء منه في 2020، حيث رصدت الشركة استثمارات بنحو 17 مليار جنيه لعامي 2019 و2020، بالإضافة إلى الاستثمارات التي تم ضخها منذ عام 2014 بالفعل والمقدرة بقيمة 26 مليار جنيه خلال السنوات الخمس الماضية ليبلغ إجمالي الاستثمارات 43 مليار جنيه. وقال عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، إن التطورات التي شهدتها البنية التحتية ورفع كفاءة الشبكات الرئيسية خلال العام الماضي تعكس التزامنا بتحسين جودة الخدمة والشبكة في وقت قياسي بما يحقق رضا عملائنا، وهي عملية صعبة ارتكزت على مجهود سنوات لتطوير البنية التحتية للشركة. وتابع العضو المنتدب: "أسهمت النقلة النوعية الأخيرة في زيادة السرعات لقطاع كبير من العملاء، ولا زلنا نعمل على تقديم المزيد اعتمادًا على مجهودات العاملين بالمصرية الاتصالات الذين كانوا أساس تحقيق هذا النجاح الكبير باجتهادهم وتفانيهم في عملهم". وأضاف العضو المنتدب: "نجاح المصرية للاتصالات في تحقيق تلك الطفرة الهائلة في مجال خدمات الإنترنت يعزز قيادتها وريادتها لسوق الاتصالات في مصر والمنطقة، بما يساهم في تغيير حياة عملائها بشكل خاص والمجتمع المصري بشكل عام، ونحن مستمرون في تحسين وتطوير شبكتنا طبقا لأحدث التقنيات العالمية، وقد تم وضع خطة عمل لسرعة الانتهاء من هذا المشروع قبل نهاية العام المقبل 2020."