أكد مسؤول فلسطيني كبير، اليوم، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بعد غد، في باريس لبحث مفاوضات السلام مع إسرائيل. وقال المسؤول- الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة أنباء "فرانس برس"- إن الرئيس الفلسطيني سيتوجه غدا، إلى باريس حيث سيلتقي كيري، بعد غد، موضحا أن الاجتماع الذي تقرر لمناقشة تطورات المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، جاء بناء على طلب كيري. وأشار المسؤول الفلسطيني، إلى أن المواقف الفلسطينية معروفة وأكدنا عليها خلال كل اللقاءات مع كيري ومساعديه، مضيفا " الرئيس عباس أرسل قبل أسبوعين رسالة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزير خارجيته كيري، أوضح فيها كل المواقف الفلسطينية من الحل لكافة قضايا الوضع النهائي". وأكد المسؤول، على أن الجانب الفلسطيني لا يعلم ماذا يحمل كيري خلال هذا الاجتماع من أفكار جديدة للحل، وقال ردا على سؤال: "لا نعرف إذا كانت ورقة اتفاق الإطار جاهزة لعرضها علينا لكننا نؤكد مرة أخرى، أن موقفنا واضح وما نقبله معروف وما نرفضه معروف وأولها رفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل". وشدد المسؤول الفلسطيني، اليوم، على أنه لا يمكن القبول بحل دون أن تكون القدسالشرقية التي احتلت عام 1967، عاصمة لدولة فلسطين وحل كافة قضايا الوضع النهائي وخاصة قضية اللاجئين. وكان كيري قدم أثناء أخر زيارة مكوكية له إلى الشرق الأوسط، الشهر الماضي إلى الطرفين مشروع "اتفاق- إطار"، يتضمن الخطوط الكبرى لتسوية نهائية تتناول مسائل الوضع النهائي وهي :الحدود، الأمن، وضع القدس واللاجئون الفلسطينيون. وينتظر الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، أفكارا أمريكية، وعد الوزير كيري بعرضها على الجانبين من أجل الإعلان عن التوصل إلى اتفاق- إطار بين الفلسطينيين وإسرائيل.