"مكالمة جنسية" كانت بداية خطة المتهمين لاستدراج "حلّاق" لقتله، وإلقاء جثته في صحراء الواحات البحرية، في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، بسبب تحرشه بزوجة مبيض محارة. وجاءت الخطة طبقا لاعترافات المتهمين ال4 وتحريات أجهزة الأمن بالجيزة، كالتالي: طلب "السيد. ع" (34 عاماً- مبيض محارة) وهو المتهم الرئيسي والعقل المدبِّر للواقعة والذي استعان بكل من "أحمد. ر" (26 عاماً- عامل)، و"إبراهيم .ع" (38 عاماً- صاحب مكتب استيراد وتصدير) من "أماني .ع" (49 عاماً- ربة منزل)، أن تتحدث مع المجني عليه، وتجري معه مكالمة جنسية، وتتفق معه للقاء جنسي في شقتها، وعقب وصول المجني عليه إلى شقة المتهمة الرابعة، قام المتهمون الثلاثة بتكبيله والاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه لمدة ساعتين صعقاً بالكهرباء وحرقاً بالسجائر، انتقاماً منه على التحرش بزوجة المتهم الرئيسي، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وبعد ذلك تخلصوا من جثته. وشرح المتهمون ال4 تفاصيل الجريمة خلال مثولهم أمام النيابة العامة، التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة. وكانت تحريات وتحقيقات المباحث، التى جرت تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، أكدت أن بداية الواقعة والكشف عن تفاصيل الجريمة كانت بورود بلاغ من أهالي إحدى القرى بالواحات البحرية يفيد بالعثور على جثة شاب بها آثار تعذيب بقطعة أرض فضاء. وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عاصم أبو الخير رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر، والعقيد فوزي عامر مفتش مباحث أكتوبر والواحات والمقدم هيثم سكر رئيس مباحث الواحات، ومن خلال الفحص تم تحديد شخصية القتيل" محمد. ع " 22 حلاق ومقيم في الباويطي بالواحات، وسبق اتهامه في قضية مخدرات عام 2016. وبتطوير خطة البحث، وفحص الكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة، أمكن تحديد شخصية المتهمين. وبضبطهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة بسبب قيام المجني عليه بمعاكسة زوجة المتهم الأول الذي اتفق مع الثاني والثالث على استدراجه والتعدي عليه بالضرب لتأديبه، فاستعانوا بالرابعة حتى تستدرجه بالتليفون، وعقب وصوله إلى المكان تعدوا عليه بالضرب، والتعذيب لمدة ساعتين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة للتحقيق.