طالب عدد من رؤساء الأحزاب، وأبرزهم "المصريين الأحرار، والمصري الديمقراطي، والوفد" مؤسسة الرئاسة بالبدء فورًا في مناقشة قانون الانتخابات البرلمانية والنظام الانتخابي، حتى يتيح للأحزاب التنسيق والتحالف فيما بينها، بدلاً من التعطل دون استعداد قوي، مؤكدين أنه دون تحديد النظام الانتخابي لا معنى للتحالفات ولا وجود لنتائج على الأرض. وانتقد رؤساء الأحزاب، تأخر الرئاسة في تحديد النظام الانتخابي، على الرغم من الاجتماعات والجلسات التي أدارتها فى هذا السياق، لافتين إلى أن "الرئاسة مرتبكة" وليس لديها رؤية واضحة حتى الآن بشأن النظام الانتخابي، الأمر الذي سيعود بالضرر على الأحزاب السياسية في المرحلة التي من المفترض أن تقوى فيها. وقال الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب "المصريين الأحرار"، إنه لا توجد جدية حتى الآن، في أية تحالفات انتخابية تجرى، لافتا إلى أن جميع الأحزاب مستاءة من عدم تحديد النظام الانتخابي حتى الآن، موضحًا أن تأخره يضر بالأحزاب ويمنعها من الاستعداد للانتخابات بقوة، كما يمنعها من تحديد شكل التحالف والتنسيق الذي ستسلكه. وأضاف سعيد ل"الوطن"، أنه لا يريد أن يغضب أحدًا، بإعلان اتجاه المصريين الأحرار للتحالف مع أحزاب دون غيرها، خصوصا أن تحديد النظام الانتخابي سيقلب كل التحالفات الانتخابية والمشهد السياسي كله رأسا على عقب. وقال الدكتور محمد أبوالغار رئيس "المصري الديمقراطي"، إن هناك اتجاهًا لعدم إصدار قانون الانتخابات إلا بعد تولي الرئيس المنتخب، إدارة البلاد، لافتًا إلى أن هناك اتجاهًا لإصدار قانون الانتخابات البرلمانية، في شهر يوليو المقبل. وأضاف ل"الوطن": "الرئاسة مرتبكة ومتحيرة فى تحديد النظام الانتخابي، خصوصًا أن وزارة الداخلية لا توجد لديها الرغبة في تحديده الآن، كما أن هناك شخصيات تعرقل تحديده الوقت الحالي". من جانبه، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد المتحدث الرسمي لجبهة الإنقاذ، إن تأخر الرئاسة في إعلان النظام الإنتخابي، سيؤثر سلبًا على الانتخابات، مضيفا: "عدم إصدار قانون الانتخابات حتى الآن، جزء من الارتباك العام، الذي نعيشه".