وجه الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الشكر للملك سلمان على مبادرته لعقد القمة العربية الطارئة التي تعكس اهتمام السعودية بمصالح العرب، مؤكدًا أن التطورات الراهنة تتطلب تنسيقا مشتركا بين الدول العربية. وأضاف "السبسي"، في كلمته في القمة العربية الطارئة المنعقدة بمكةالمكرمة، أنه من غير المقبول أن تنجر المنطقة إلى فصول جديدة من التوتر ولا يمكن تبرير التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مجددًا الإدانة التونسية لاستهداف مدن السعودية بالصواريخ الباليستية وكذلك استهداف السفن قبالة سواحل الإمارات يهدد أمن المنطقة والتجارة. وشدد أنه ينبغي أن نتمسك بقيم التآزر ومواصلة جهودنا لمواجهة التحديات والدعوة لتظافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب. وأكد أن التمسك بقيم التآزر والتعاون يستوجب منا مواصلة جهودنا من تفعيل التضامن ورفع قدراتنا على مواجهة مختلف المخاطر في مقدمتها الإرهاب بكل أشكاله، الذي يستهدف أمن بلداننا ومقدراتها ويغذي الفتن والمآسي التي تعاني منها بعض دول المنطقة، مجددًا الدعوة إلى تضافر جهودنا للتصدي لهذه الآفة وإزالة أسباب التوتر في المنطقة. وانطلقت أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التي دعا إليها الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الخميس (30 مايو)، في مكة، بحضور عدد من المسؤولين والرؤساء العرب، تليها القمة العربية ال14 الطارئة، لمناقشة التوترات الإيرانية الأمريكية المتصاعدة في المنطقة. أعمال القمتين، انطلقت، على هامش الاجتماع التحضيري للقمة ال14 لمنظّمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها مكة المكّمة، الجمعة (31 مايو).