اتهم فتحي المجبري نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا رئيس المجلس فايز السراج، باستخدام سلطاته ونفوذه لتحقيق مكاسب شخصية، محملا إياه المسؤولية عن العملية التي يقودها "الجيش الوطني الليبي" للسيطرة على العاصمة. وقال المجبري في مقابلة مع قناة "الحرة"، إن السراج أصبح كل ما يهمه الاستمرار في السلطة وتحقيق المكاسب له ولحفنة من المستشارين المحاطين به، ولذلك اتخذت سلسلة من الإجراءات ضده ربما كان آخرها الرسالة التي أرسلتها للأمين العام للأمم المتحدة حول إساءة السراج للسلطة وهو استخدام الموارد الليبية لاستئجار قتلة ومرتزقة. واتهم فايز السراج بأنه هو العدو الأول للدولة المدنية وقال: "أي دولة مدنية يتحدث عنها وقد اخترق مبادئ بسيطة للإدارة الحكومية، ويدير البلاد من خلال سلطة الأمر الواقع وبالاتكاء على ميليشيات خارجة عن القانون والارتماء في جماعات متطرفة التي تشكل اليوم ربما العصب الأساسي الذي يواجه به جيش بلاده". وحول العملية التي ينفذها الجيش الوطني الليبي، قال: "ليس هناك من عاقل يرى المدنيين يتقاتلون، ولكن فايز السراج لم يترك أي خيار آخر، لأنه تراجع عن تفاهماته التي حدثت في أبو ظبي وأهمها إعادة الأمن والاستقرار إلى العاصمة وإنهاء فوضى السلاح والقضاء على الجماعات الإرهابية، والتحضير لانتخابات عامة". ويرى المجبري أن نهاية عملية طرابلس التي يقودها حفتر ستكون عبر نوع من التسوية مع الجيش الوطني الليبي تطلقها نخبة معارضة للسراج من داخل طرابلس، أو بوفاء السراج بالتزاماته التي قطعها في أبو ظبي، منتقدا الاتفاق الذي رعته الأممالمتحدة في نهاية 2015، وأنتج المجلس الرئاسي الليبي، قائلا إن "ليبيا تعتبر أسيرة لاتفاق الصخيرات".