تسود حالة من الاستياء داخل وزارة الرياضة، بسبب الضغوط التى يمارسها المستشار خالد زين، رئيس اللجنة الأولمبية، على مسئولى الاتحادات المختلفة لإقناعهم بمقاطعة جلسات قانون الرياضة الجديد، الذى بدأت الوزارة فى إعداده تمهيداً لعرضه على البرلمان المقبل لاعتماده بشكل رسمى، وفقاً لخطاب «الأولمبية الدولية». من جانبه أبدى أحمد ناصر، رئيس اتحاد الثلاثى، رئيس لجنة الهيئات التابعة للجان القانون الجديد، استياءه الشديد من ممارسات رئيس اللجنة الأولمبية، كاشفاً عن أن الأخير يجرى اتصالات يومية برؤساء الاتحادات الأولمبية وغير الأولمبية، لمطالبتهم بمقاطعة جلسات وزارة الرياضة، وذلك فى مواقف مؤسفة هدفها زعزعة الاستقرار داخل الوزارة والإطاحة بطاهر أبوزيد من منصبه. وقال «ناصر» فى تصريحات ل«الوطن»: «لا أدرى ماذا يريد رئيس الأولمبية من وراء تلك التحركات؟»، متابعاً: أخطرت مندوبى الاتحادات بأن لهم مطلق الحرية فى حضور جلسات لجنة الهيئات من عدمه. وأضاف رئيس اتحاد الثلاثى أن «زين» يمارس ضغوطاً على وزارة الرياضة ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية، للحصول على دعم الاتحادات ليقوم بتوزيعه وفق أهوائه وبما يخدم أهدافه فى المعركة، التى سيخوضها خلال انتخابات اللجنة الأولمبية المقبلة. وأشار «ناصر» إلى أن رئيس «الأولمبية» لن ينجح فى استقطاب رؤساء الاتحادات، وكسب تأييدهم فى حربه التى يشنها ضد وزير الرياضة، مستشهداً بحضور مندوبى 31 اتحاداً أولمبياً وغير أولمبى خلال جلسة لجنة الهيئات التى عقدت أمس الأول «الثلاثاء» بالوزارة منها اتحادات كرة القدم والفروسية والخماسى الحديث. من ناحية أخرى، أرسل الدكتور أشرف صبحى، مدير هيئة استاد القاهرة، خطاباً رسمياً إلى اتحاد الكرة برئاسة جمال علام واتحاد الإذاعة والتليفزيون، للاستفسار عن الخطاب المرسل من النادى الأهلى للمطالبة بعدم السماح لكاميرات التليفزيون المصرى بحضور منافسات الفريق، المقرر إقامتها على ملعب الاستاد خلال الأسابيع المقبلة. وأكد أشرف صبحى أن هيئة الاستاد جهة محايدة ولن تدخل بأى حال من الأحوال فى الصراع القائم منذ فترة طويلة، بين وزارة الرياضة واتحاد الكرة والتليفزيون والنادى الأهلى، خاصة أن مهام الهيئة تتمثل فى استضافة مباريات الفرق المختلفة فقط. وأشار «صبحى»، فى تصريح ل«الوطن»، إلى أنه ينتظر رد «الجبلاية» والتليفزيون على خطابه المرسل من أجل مخاطبة مسئولى الأهلى لإخطارهم بالرد قبل استئناف مباريات الدورى.