يستمر "داوود" في ترقب الكارثة التي ستحدث بعد تلقي رسائل خاصة، صوتية وصور، عن علاقته بزوجته السابقة، التي تزوجها عرفيا، في حين ينتقده "طارق" في طريقة إدارته السابقة للسوبر ماركت. ويستمتع "عبدالحميد" بعمله الجديد سائقًا في شركة "أوبر"، فقد استطاع تنوع الزبائن كسر الملل الذي حل به عقب خروجه على المعاش، ويناقش أسرته الصغيرة في مسألة الكذب، ويعترف كل منهم بآخر كذبة كذبها، بخاصة "هاجر".