14 و 15 يناير 2014.. أكتر تاريخين بنسمعهم الأيام دي! وليهم ردة فعلهم المختلفة عند كل مواطن مصري. ناس شايفة إنهم هيغيروا في مسار حياتنا كتييير.. وإن المسمى ب"الدستور" سواء اتفق عليه الشعب أو.. اتفق برضوا، عشان انت يا مواطن مفيش قدامك اختيارات تانية لو اتشقلبت حتى، هو الحل الوحيد في الأيام الراهنة وإنه هينقذ بلدنا من مؤامرات وأيادٍ خارجية وأجندات وصفقات وبطيخ وكل الكلام دة!. لكن تعالى نلقي نظرة على الجانب المظلم.. في ناس تانية، للأسف، مش فارق معاها أي حاجة غير إنها تلاقي حق العلاج والأكل والسكن الآدمي.. ميعرفوش أصلا إنت بتهري في إيه يا (رجل السياسة أو المحلل أو الناشط الشهير)! الجهل نهش ما تبقى في عقولهم من تفكير!.. اديهم تعليم نضيف الأول وثقفهم واديهم حق العيشة الآدمية وبعد كدة نبقى نشوف هنبنيها ازاي!! انت كدة كأنك بتبني برج على مقابر.. برج مش هيسكن فيه إلا الرأسماليون والفاسدون ولا عزاء لساكني المقابر -دة لو هتبني أصلا - أصحاب الأمل والتفاؤل أدرى باللي بقوله. أتمني أن التاريخين دول ميحصلش فيهم مشاكل والدنيا تعدي على خير.. وإن المعجزة تنزل من السماء و تحل علينا بركة (الدستور) ونخلص من الصداع اللي اسمه (الاستفتاء) ده.. اقعدوا بالعافية!.