قررت محكمة جنايات طنطا بالدائرة الثانية معاقبة عجوز بالسجن المشدد 15 عاما لقيامه باغتصاب حفيدته البالغة من العمر 10 سنوات، بعد اثبات الطب الشرعي قدرته الجنسية. وكانت هيئة المحكمة عقدت برئاسة المستشار أحمد رضا عبد الوهاب وعضوية المستشارين رمضان غانم ومحمد عبد الحافظ، وأمانة سر عزت خليل وبحضور المتهم "س. ر"، 74 عاما، مقيم بطنطا، وبعد تداول القضية أكثر من عام قررت المحكمة معاقبة المتهم حضوريا بالسجن المشدد 15 سنة مع الشغل، لاغتصابه حفيدته البالغة من العمر 12 عاما طالبة بالصف الأول الإعدادي، ومقيمة بدائرة القسم. تعود أحداث الواقعة، في شهر اغسطس الماضي، عندما تلقى اللواء طارق حسونة، مدير أمن الغربية، إخطارا من مأمور قسم ثان طنطا، يفيد بورود بلاغ من "ا. م" 38 عاما، ربة منزل تتهم فيه "س. ر" 73 عاما، باغتصاب نجلتها "م. س"11 عاما، طالبة بالصف السادس الإبتدائي، ومقيمة بدائرة القسم، بعد العثور عليها في حالة إعياء شديد، نتيجة تعرضها للاغتصاب والاعتداء عليها من جدها. وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث برئاسة الرائد أحمد الحجار، رئيس مباحث قسم ثان طنطا، وكشفت التحريات أن المجني عليها قامت بإبلاغ شقيقتها بتعدي جدها عليها، حيث اعتادت والدتها تجهيز الطعام وإرساله مع المجني عليها لجدها، وتم ضبط المتهم وعرضه على النيابة العامة، التي قررت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارها السابق. وكشف مصدر مسؤول بمجمع محاكم طنطا، أن القضية تم تأجيلها أكثر من مرة أخرها بعد ما طلبت هيئة المحكمة عرض المتهم على الطب الشرعى من أجل توقيع الكشف الطبي عليه لإثبات قدرته الجنسية من عدمه خاصة وأن المتهم عمره وقت المحاكمة 73 عاما، وفور صدور تقرير الطب الشرعى والذى أثبت قدرة المتهم على القدرة الجنسية في حالة تناوله غحدى الحبوب المنشطة جنسيا أصدرت قرارها السابق بحبس المتهم بالجسن المشدد 15 عاما.