تتضرر مارسيل من معاملة باروخ لها التي تتسم بالشدة بسبب أنها أخفت عنه عملها معه بالموساد، في الوقت نفسه يقرر باروخ تجنيد هشام و الذي يؤهله الضابط أدهم للمهمة، وفي نفس الوقت يتعقب الشخصيات التي يتعامل معها باروخ و يراقبها. يقرر باروخ الاستعانة بمارسيل لإغراء هشام، و يحصل علي استدعاء للعودة إلي إسرائيل، وعقب عودته تواجه بورال بأنها شاهدت بروفيت في الملهي الخاص بها وأنها تشك في علاقتهما فيضربها ويتركها غاضبا، ويذهب لضرب أخته التي تخبره أن زوجته أيضا أصبحت مثلها، وتصطدم بورال عندما تعرف بالأمر. يكتشف باروخ بعدها انتحار روجينا زوجة الجنرال أدان وينفعل بعدها ويقرر قتل زوجته التي تخونه ويمنعه الضابط إيزاك، ويخبره بأن زيارته القادمة سوف تكون إلي مصر، ويتم بعدها تأهيله للمهمة، ويبدأ من أبوظبي ليعرف إذا كان عام 1971 هو عام الحسم أم لا. تتصارح لينا مع بورال حول غيرتها منها وتؤكد لها أن الكسندر مجرد صديق، وتخبرها لينا عن غيرتها من علاقته مع ليليان، وفي الوقت نفسه تزورها ليليان وتخبرها أنها تخشى خسارتها، وتخبرها أنها تحب نقيب في الجيش الإسرائيلي. ينجح أدهم في اقتحام مكتب باروخ و يحصل علي ما لديه من وثائق ومعلومات.