تبدأ عملية إعداد "باروخ" لتولي مهمته في الموساد، ويخبره الضابط "إيزاك" بأن علاقاته النسائية المتعددة هي نقطة ضعفه الوحيدة، ثم يعود إلي زوجته التي غاب عنها لمدة 10 أشهر والتي يشك أنها تخونه، بعد ذلك يذهب لزيارة أخته "بروفيت" للفضفضة معها ويكتشف أنها تخون زوجها، ويذهب بعدها لمقابلة "ليندا" التي تفرح بانتقاله للموساد رغم إهماله لها. يعود أدهم من لندن فجأة ليفاجأ بمرض زوجته فريدة، والتي تصاب بأزمة صحية تضطرها لاستئصال الرحم وهو ما يصبهما بالحزن والصدمة، ويحرص على استكمال مهام عمله رغم حزنه. يتم تدريب "باروخ" للعمل في مصر لأنه ولد وعاش بها ويعرفها جيدًا، ويحاول مارسيل "عزت أبوعوف" معرفة أخبار باروخ من "بورال" ويسعى لاستضافتها في يوم ترفيهي بمدينة حيفا ليتعرف علي المزيد من المعلومات، حيث يعمل لصالح الجانب المصري. يعرف أدهم بخبر انتقال "باروخ" للموساد ويسعي لتجهيز نفسه للتعامل معه.