يتشاجر باروخ مع ليندا التي تلومه بشدة بسبب ابتعاده عنها، وتعايره بعلاقته مع بورال "شيرين رضا"، وأنه أصبح تابعًا لها، فيتركها غاضبًا، وتحاول مصالحته لكنها تفشل، ويذهب للضابط إيزاك للحديث عن تدريبه ومهمته القادمة. يلتقي الضابط أدهم بألكسندر مارسيل "عزت أبو عوف" للمرة الأولى في روما، ويخبره أنه أثناء الرحلة البحرية لاحظ اقتحام غرفته، ثم يسلمه المادة التي تم تصويرها، ويشك أدهم في الصور وأنها قد تكون فخًّا من الجانب الإسرائيلي، فيقوم بإجراء فحوصات طبية حتى يخفي سبب زيارته. يقرر بنيامين، الضابط المشرف على باروخ، لقاء لينا "هيدي كرم" ويسألها عن الرحلة وطبيعة علاقتها بألكسندر، وتنفعل بشدة عند سؤالها عنه وترفض التشكيك فيه، وتنقل ما حدث إلى بورال، وهو ما يثير استياءها، وتتعجب من هذا الاتهام وتعتبر أن ما يحدث شك زائد بسبب كشف الإدارة المصرية لعملائهم، في حين لا تمتلك إدارة الموساد أي دليل. يشكك باروخ في ألكسندر، ويخبره الجنرال أن التشكيك الزائد سببه أنهم اعتادوا أن يكونوا أقلية، ولم يعتادوا على أن يصبح لهم وطن. تأتي أخبار غير مؤكدة للضابط أدهم بأن ألكسندر تم اكتشاف تعاونه مع المخابرات المصرية، وتبدأ بعدها القيادة في دراسة شخصية باروخ عن قرب.