أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور، اليوم، أن المشروع النووي حال تنفيذه سيكون الأكبر والأهم في المملكة من الآن وحتى سنوات طويلة مقبلة. جاء ذلك خلال لقاء النسور مساء اليوم في مقر وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الأردنية مع أعيان ونواب مناطق البادية الأردنية الثلاث، لمناقشة مشروع المفاعل النووي وتنمية هذه المناطق. وبشأن مسألة الأمان النووي، أفاد رئيس الوزراء الأردني بأن فريقا من العلماء والمختصين بمن فيهم حملة جائزة نوبل في الطاقة النووية سيزورون المشروع للتأكد من سلامة الإجراءات المتبعة، وقال النسور: نحن مسؤولون عن أرواح المواطنين، وسنأخذ كل الاحتياطات اللازمة باستقدام أحدث تكنولوجيا مطبقة على مستوى العالم. وأشار النسور إلى أنه "من الطبيعي والحضاري والقانوني والأخلاقي أن يستشار نواب وأعيان المنطقة التي يمكن أن ينشأ فيها المفاعل، وأن يؤخذ برأيهم وملاحظاتهم بكل احترام". وفي السياق نفسه، أكد نواب وأعيان مناطق البادية أهمية إجراء دراسات بشأن تقييم الأثر البيئي والجدوى الاقتصادية للمشروع وأثره على المصادر المائية، وشددوا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذا المشروع، كونه يهم جميع أبناء الوطن وليس فقط أبناء البادية الأردنية مع ضرورة التركيز على موضوع الأمن والأمان النووي وأن يكون بعيدا عن المناطق والتجمعات السكنية. جدير بالذكر أن اللقاء حضره وزراء الداخلية حسين المجالي والدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني والشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة.