قال مصدر مسؤول بالهيئة المصرية العامة للبترول إنه تقرر إضافة 100 مليون قدم مكعب غاز يوميا، من بعض حقول الغاز المكتشفة خلال آخر 3 أشهر لمعدلات الإنتاج الطبيعية، نهاية مايو الجاري. وأضاف "المصدر، ل"الوطن"، أن مصر تمتلك حقولا للغاز الطبيعي غير مكتشفة حتى الآن في البحرين المتوسط والأحمر، وخليج السويس، إلا أنها تحتاج إلى استثمارات ضخمة بالتعاون مع الشركاء الأجانب، خاصة أن تكلفة حفر أي بئر في المياه العميقة لا يقل عن 300 مليون دولار. وأوضح أن إضافة كميات الغاز الجديدة إلي معدلات الإنتاج كفيلة بحل جزء كبير من أزمة نقص الغاز اليومي في مصر، خاصة أن مصر تعاني عجزا يقدر ب500 مليون قدم مكعب غاز يوميا، قائلا: "2018 هو العام الأخير لاستيراد مصر للغاز من الموردين، فهو عام تحقيق الاكتفاء الذاتي بعد وصول إنتاج حقل ظُهر إلى ذروته قريبا". وتابع: "هدفنا سد الفجوة بين الإنتاج ومعدلات الاستهلاك الشهرية، وسد احتياجات القطاعات الاستهلاكية ومنها الصناعة، وخاصة بعد إضافة 1.6 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي شهريا إلى الإنتاج المحلي، من الحقول العملاقة نورس وآتول وشمال الإسكندرية". وأكد أن هناك توصيات سيادية بأن يوجه الإنتاج من الغاز الطبيعي بالكامل لاستهلاك السوق المحلية، خاصةً قطاعي الكهرباء والصناعة، فضلا عن صناعة البتروكيماويات".