أعلن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أنه ناقش خلال اجتماعه النصف سنوي، الذي عقد في دار القديس اسطفانوس بالمعادي، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الكنيسة، بصورة موسّعة، مسيرة الحوار المسكوني بين الكنائس في مصر. وأضاف المجلس، "ما حدث وما زال يحدث من محاولات فردية غير مسئولة لكسر الوحدة بين الطوائف المسيحية، أو محاولات لطمس تاريخ وأصالة وعراقة بعض الكنائس، حسب البيان الصادر عن الكنيسة". وقالت الكنيسة، في بيانها إنها "ككنيسة رسولية ترتكز في إيمانها على الكتاب المقدس والتقليد الكنسي، تجدد تأكيدها على محبتها الإنجيلية للجميع، وتعلن احترامها لتاريخ وأصالة كل الكنائس في مصر". وأهابت الكنيسة بقادتها الكنسيين وبمؤمنيها "عدم الانجراف وراء هذه المحاولات غير الواعية، والتي تستعمل مبدأ تثبيت الهوية كذريعة لطمس ومحو تاريخ كنائس عريقة، مباركة في نفس الوقت سعي الجميع من الكنائس الأخرى للالتزام بالمحبة الإنجيلية في العلاقات المسكونية". وأضافت الكنيسة، أن المجلس استمع أيضا للتقرير المُقَدَّم من الشباب المصري الذي شارك في الاجتماعات التحضيرية لسينودس الأساقفة بروما حول الشباب ومستقبله، كما جرى استعراض كل ما تم تنفيذه على الواقع من خدمة رعوية للشباب خلال عام 2017، وأيضا الاستعدادات ليوم الشباب العالمي في بنما، مؤكدا حضور الشباب الدائم في فكر وعمل الكنيسة، قائلا: "هم مؤمنو الغد، وكهنة ورهبان مستقبل الكنيسة".