أكد أحمد شهيب المتحدث الرسمى لحركة ِشباب 6 أبريل بدمياط، فى تصريح خاص ل"الوطن"، عدم اعترافه بثورة 23 يوليو "لأنها من أتت إلينا بحكم العسكر"، مشيرا لانقلاب المجلس العسكرى على ثورة الخامس والعشرين من يناير. ومن جانبه، اعتبر محمد الشعراوى القيادى بالاشتراكيين الثوريين أن ثورة يوليو "ما هى إلا انقلاب 52 الذى أتى بإصلاحات اجتماعية محدودة وغير جذرية، وبالتالى كان من السهل الانقلاب عليها، وهو ما فعله السادات، حيث أن الناصرية طبقت تلك الإصلاحات من أعلى وليس من أسفل". وأضاف الشعراوي "الاشتراكية الحقيقية هى حكم الجماهير وليس استبدال حكم أقلية اقطاعية بأخرى عسكرية، فقد أورثتنا تجربة يوليو دولة معسكرة متحالفة مع رجال أعمال فاسدين"، مؤكدا أن الناصرية "ما هى إلا رأسمالية الدولة وليست الاشتراكية". من ناحية أخرى، أكد محمد بصل القيادى بالمجلس الوطنى أنه مع الاحتفال بثورة 23 يوليو "التى تعتبر الركيزة الأساسية للدولة المصرية المدنية الحديثة، والتى أنهت عشرات السنين من الحكم الملكي والاستعمار"، وأضاف بصل "لقد حققت ثورة يوليو نهضة شاملة فى كافة المجالات وليس فى مصر فقط، فدائما ما كنا نريد فى ثورة 25 يناير إعادة مجد مصر الذى عايشناه فى ثورة 23 يوليو". واتهم بصل جماعة الإخوان بخلق "حالة من الاستعداء بين شباب الثورة والجيش"، وطالب بصل بإن يتذكروا الاتهامات بالتمويل والخروج عن القانون من قبل صبحي صالح القيادى بجماعة الإخوان، "الذى أيده فى اتهاماته اللواء حسن الرويني". وطالب بصل القوى الثورية بالتفريق بين ثورة 23 يوليو التى قام بها الجيش وساندهم الشعب، وبين ثورة 25 يناير التى قام بها الشعب وسانده الجيش".