أكد الدكتور أحمد خيري، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أنه تم الاتفاق مع الجانب الياباني خلال الزيارة الأخيرة لوفد الجامعة على الترتيبات اللازمة لبدء مرحلة التعليم الجامعي "البكالوريوس" ليبدأ أول عام دراسي لهذه المرحلة الجامعية عام 2014/2015. وقال خيري، في بيان صادر اليوم، إن مباحثات مكثفة استمرت خمسة أيام أجراها الوفد مع العديد من المسؤولين اليابانيين وقيادات هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" ورؤساء بعض الجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة الداعمة للجامعة المصرية اليابانية، حيث تركزت مباحثات وفد الجامعة على تأكيد التزام الجانب الياباني بمواصلة دعمه المتمثل في الاشتراك في وضع المناهج الدراسية للمرحلة الجامعية، وتقديم جميع أشكال الدعم الفني من تجهيزات للمعامل العلمية والمعدات اللازمة، فضلا عن إيفاد الأساتذة والخبراء والفنيين الذين سيعملون جنبا إلى جنب مع الأساتذة المصريين المتخصصين في مرحلة التعليم الجامعي بالجامعة. وأوضح خيري، أن الوفد التقي مع البروفيسور "ميشيما"، رئيس معهد طوكيو للتكنولوجيا، والبروفيسور "سوزوكي"، وتم الاتفاق على خطة لإنشاء دجات علمية مشتركة ومزدوجة لكل من مرحلتي الدراسات العليا والجامعية، كما تم استعراض نظام التعليم للمرحلة الجامعية في المعهد المذكور والمهمة الرئيسية للمعهد وما يستهدف تحقيقه في المجال العلمي والتكنولوجي، وكذلك المناهج والنظم التعليمية الخاصة بمرحلة التعليم الجامعي بالمعهد، Wedge education system، وسبل الارتقاء بمفهومي الإبداع والابتكار، والمعامل التجريبية العامة في مختلف السنوات الدراسية. وفي سياق متصل، أوضح كوديرا، نائب رئيس وكالة الجايكا اليابانية، لوفد الجامعة أن اليابان ستواصل دعمها للجامعة في مرحلتها الثانية (2013 - 2018) بغض النظر عن الأحداث الجارية في مصر الآن، مشيرا إلى ضرورة أن تعزز إدارة الجامعة من اتصالاتها وتنسيقها مع السفارة اليابانية في القاهرة ووزارة الخارجية المصرية، لافتا إلى أنه تمت الموافقة على تعيين نائب لرئيس الجامعة للشؤون الدولية من الشخصيات اليابانية، وجارٍ عمل قائمة قصيرة للمرشحين بحيث يتم إيفاده للجامعة لممارسة مهامه بداية العام المقبل 2014. وضم الوفد كلا من الدكاترة أحمد أبوإسماعيل، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومحمد رجب، عميد كلية الحاسبات والاتصالات، وعمرو الطويل، القائم بأعمال رئيس قسم الهندسة الصناعية وإدارة النظم.