قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، إنهما يشعران بقلق عميق إزاء الوضع في مصر. ودعا أولاند إلى المصالحة والحوار بين جميع الأطراف في مصر والإعداد لإجراء انتخابات، عقب اجتماع مع مون في قصر الإليزيه، مضيفا أن "المسألة الرئيسية الثانية هي مصر، التي عبرت عن قلقي إزاء الوضع فيها، واستعدادنا للقيام بكل ما يمكن حتى تتيح العملية السياسية تنظيم انتخابات وجمع كافة الأطراف المعنية". وفي نفس السياق، قال الأمين العام للمنظمة الجولية إن على جميع الأطراف المشاركة في المشاورات الجارية بشأن مستقبل البلاد، ومن المهم أن تضم السلطات المصرية جميع الأطراف لإدارة الوضع الصعب الراهن دون استبعاد أحد، موضحا أنه "منزعج بشدة من ظهور تقرير عن أنهم ألقوا القبض على أكثر من 200 مسؤول كبير في جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفا: "هذا ليس وقت انتقام أو عقاب، هذا وقت اندماج ومصالحة، وستواصل الأممالمتحدة عملها مع الشعب المصري، الذي يجب أن يحدد مستقبله".