هاجمت الأجهزة الأمنية بالغربية، مدعومة بتشكيلات من فصائل وتشكيلات قوات الأمن المركزي، مصنعا مجهولا بعد ورود بلاغات من شباب القوى والحركات الثورية بقرية كفر دمرو التابعة لمركز المحلة الكبرى. كان اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، تلقى إخطارا من العقيد هيثم عطا، رئيس فرع البحث الجنائي بالمحلة وسمنود، يفيد بورود بلاغات من أحد منسقي الحركات الشبابية يفيد بورود بلاغ بوجود مصنع يمتلكه كل من إبراهيم عبد الغفار وشقيقه وليد عبد الغفار مستشار وزير الإسكان المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. على الفور انتقلت القيادات الأمنية إلى مكان المخزن مدعومة بنحو 3 سيارات مصفحة و4 تشكيلات من فصائل وقوات الأمن المركزي برئاسة اللواء إسماعيل البيلي مساعد مدير الأمن واللواء يسري حماد رئيس قطاع الأمن المركزي إلى مكان المخزن. وتبين من التحريات أن المصنع ملك السيد محمد يوسف، وبتمشيط المصنع تم العثور على بدلات عسكرية تابعة لقوات الشرطة والجيش، وأن المصنع مرخص وتابعة للهيئة التصنيع والإمدادات التابعة لوزارة الداخلية. وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة، وحرر محضرا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق، والتي قررت إخلاء سبيل صاحب المصنع بضمان محل إقامته. يذكر أن القوى والحركات الثورية وأعضاء حملة تمرد المتثملة في حركة شباب المحلة الثائر والتيار الشعبي وحركة شباب 6 أبريل واللجنة التنسيقية لتظاهرات 30 يونيو وجهوا اتهامات بأن المصنع تابع لمستشار وزير الإسكان الإخواني، لافتين إلى أن تلك البدل والزي الشرطي والعسكري الذي تم العثور عليه كان معد للاستخدام في مظاهرات مليونية 30 يونيو غدا، بقصد إثارة الفتنة والوقيعة بين الشعب وأفراد المؤسستين العسكرية والشرطية.